النزاهة الاتحادية : ضبط هدر 58 مليار دينار من المال العام في كركوك
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

النزاهة الاتحادية : ضبط هدر 58 مليار دينار من المال العام في كركوك

كشفت هيأة النزاهة الاتحادية، اليوم الجمعة، عن وجود حالات هدرٍ في المال العام في مشروع إنشاء مدارس بطريقة البناء الجاهز في محافظة كركوك ، مبينة أن قيمة المشروع تبلغ قرابة (58) مليار دينار.

وذكر بيان للهيأة طالعت(باسنيوز) نسخة منه ، أن"دائرة التحقيقات في الهيأة، وفي معرض حديثها عن عمليَّة الضبط، أشارت إلى قيام فريق عمل مكتب تحقيق كركوك بالانتقال إلى ديوان المحافظة، وضبط الأوليات الخاصة بمشروع إنشاء (25) مدرسة بطريقة البناء الجاهز المحال إلى إحدى الشركات الأجنبية بمبلغ (57,894,000,000) مليار دينار، موضحة أن مدة تنفيذ المشروع حُدِّدَت بـ (24) شهراً خلافاً لأحكام البند (رابعاً) من المادة (4) من تعليمات تنفيذ العقود الحكومية رقم (1 لسنة 2008)".

وأضاف البيان ، أن" تحريات مكتب تحقيق الهيأة بالمحافظة كشفت عن قيام الشركة المُنفِّذة للمشروع بالتلاعب بالتصاميم الأساسية، وتقليص عدد المدارس من (25) إلى (18) مدرسة، وتغيير التصاميم والمساحات، خلافاً لبنود العقود ودون استحصال موافقة وزارة التخطيط، فضلاً عن قيام محافظة كركوك بشمول الشركة الإيطالية بأحكام قرار مجلس الوزراء رقم (347 لسنة 2015) خلافاً لمتطلبات القرار الذي بيَّن ضرورة معالجة المشاريع المتوقفة ، نتيجة الوضع الأمني والأزمة المالية".

مبيناً ، أن"شمول الشركة بأحكام القرار المذكور أدَّى إلى حصول هدرٍ بالمال العام من خلال إعفاء الشركة من الغرامات التأخيرية، والمبالغة في احتساب كلفة المشروع"، لافتاً إلى أنه"تمَّ تنظيم محضر ضبط أصولي بالعملية التي نُفِّذَت بناءً على مذكرة ضبطٍ قضائيَّةٍ، وعرضها مع المضبوطات على السيّد قاضي محكمة التحقيق المُختصَّة بقضايا النزاهة في محافظة كركوك؛ لاتخاذ الإجراءات القانونيَّـة المناسبة".

 ويدير كركوك المحافظ بالوكالة راكان الجبوري الذي استدعي سابقاً من قبل محكمة النزاهة في كركوك لإتهامه بقضايا هدر وفساد مالي قبل ان تفرج عنه بكفالة فيما يتعلق بقضية صرف 435 مليون دينار ، بينما بقيت قضايا أخرى لإستكمال التحقيق فيها من بينها هدر 950 مليون دينار من موازنة إعمار المناطق المحررة.

كما يحمله عرب كركوك مسؤولية تشتيت المكون والاستحواذ على استحقاقاته وتوزيع المناصب والتعيينات لعشيرته الأقربين ولحاشيته وللمقربين وإبعاد الكفاءات العربية التي لا تدين بالولاء له ولحزبه واختزال العرب في كركوك بمجموعة محدودة تتلاعب بمستحقات ومقدرات المحافظة بحسب أهوائهم .