قيادي في ENKS : جبهة "السلام والحرية" ستكون جزءاً من إدارة شرق الفرات‎
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

قيادي في ENKS : جبهة "السلام والحرية" ستكون جزءاً من إدارة شرق الفرات‎

أكد قيادي كوردي سوري ، اليوم الاثنين ، أن جبهة السلام والحرية سوف تكون جزءاً اساسياً من إدارة منطقة شرق الفرات التي تشهد حوارات كوردية كوردية بإشراف وضمانات غربية (أمريكية - فرنسية)، لافتا إلى أن الموقف الدولي، وكذلك العربي الرسمي سوف يكون داعما لهذه الجبهة على الأغلب.

شلال كدو ممثل المجلس الوطني الكوردي المعارض ENKS، في الائتلاف الوطني السوري ، قال لـ(باسنيوز) ، إن " جبهة السلام والحرية خطوة متقدمة تجسد وحدة مكونات المنطقة ورؤيتهم لحل الازمة السورية ونموذج إدارة الدولة مستقبلاً".

وأضاف كدو " قد تقاطعت رؤى أطراف هذه الجبهة بشأن حل معظم القضايا والاشكاليات المزمنة في البلاد، وسبل حلها بما فيها قضايا المكونات، وكذلك قضية الشعب الكوردي العادلة الذي يعتبر ثاني أكبر مكون في البلاد".

مشدداً ، على أن " مكونات هذه الجبهة سوف تكون جزءاً اساسياً من إدارة منطقة شرق الفرات التي تشهد حوارات كوردية كوردية بإشراف وضمانات غربية (أمريكية - فرنسية)، التي من المفترض أن يتخللها حوار أوسع ليشمل المكونات".

شلال كدو لـ آدار برس: هناك جدية في التهديدات التركية هذه المرة ...

 وأشار كدو وهو ‏أيضا سكرتير حزب اليسار الديمقراطي الكوردي في سوريا‏ ، إلى أن "هذه الخطوة تحظى بمباركة مكونات المنطقة وقواها السياسية وفعالياتها المجتمعية المختلفة".

وأوضح القيادي الكوردي ، أن " الدول الصديقة للشعب السوري  وخاصة الدول الغربية كانت حريصة بشكل دائم على التفاهم بين المجلس الوطني الكوردي والمكونات الاخرى سواء أكان في المنطقة أم في عموم انحاء البلاد ، لذا فإن الموقف الدولي وكذلك العربي الرسمي سوف يكون داعما لهذه الجبهة على الأغلب"، وقال كدو "من غير المستبعد أن تشهد الأسابيع أو الأشهر المقبلة  حراكا من هذا القبيل".

ونفى كدو أن تضعف جبهة السلام والحرية الموقف الكوردي في البلاد، قائلا " بل من شأن الجبهة أن تعزز هذا الموقف، وأن تكون رافعة له، كونها تسحب الذريعة من المتربصين بالقضية الكوردية وبحقوق الشعب الكوردي كبعض العنصريين الذين لا يألون جهداً للهجوم على الكورد، وتوجيه اتهامات باطلة لهم بتهميش المكونات الأخرى وسعيهم المستمر لتحريض الدول الاقليمية على مهاجمة المدن والقرى الكوردية من خلال تضخيم وتعظيم الخطر الكوردي المزعوم على أمن الدول المجاورة".

وختم شلال كدو حديثه ، بالقول إن " هذه الخطوة (جبهة السلام والحرية) لا تضمر أي عداء ولا تشكل أي خطر على تركيا، نظراً لأن مكونات هذه الجبهة كالمجلس الوطني الكوردي والمنظمة الآثورية الديمقراطية أعضاء في صفوف الائتلاف الوطني السوري الذي أخذ من مدينة اسطنبول التركية مقرا له بُعيد تأسيسه وحتى هذه اللحظة ، وأن رئيس تيار الغد السيد أحمد الجربا أحد مؤسسي هذه الجبهة كان رئيساً للائتلاف الذي كان أكثر قوة ومتانة وتمثيلاً للشعب السوري آنذاك، وكذلك كان يحظى باعتراف دولي وأممي واسع النطاق".