أكاديمي كوردي سوري: أمريكا تخطط للعودة إلى المنطقة والبقاء فترة طويلة
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

أكاديمي كوردي سوري: أمريكا تخطط للعودة إلى المنطقة والبقاء فترة طويلة

’’التقرب من الكورد مصلحة أمريكية وغربية بامتياز’’ ...

أكد أكاديمي كوردي سوري، اليوم الجمعة، أن بناء الولايات المتحدة الأمريكية قواعد عسكرية جديدة لها في غربي كوردستان (كوردستان سوريا)، والإشراف على الحوار الكوردي، هدفه العودة من جديد والبقاء فترة طويلة في المنطقة، وإعطاء الكورد دورهم الطبيعي للاشتراك بقوة في العملية السياسية، وربما تأسيس إدارة جديدة «لسوريا مصغرة» من كل المكونات في شرق الفرات، لافتاَ إلى أن  عودة أمريكا ستمنع تحكم تركيا وإيران والى حد ما روسيا في مصير المنطقة.

عودة أمريكا من جديد إلى المنطقة

كاوا عزيزي، الأستاذ الجامعي في كلية العلوم السياسية في جامعة صلاح الدين بأربيل، قال في حديث لـ (باسنيوز): «إن عودة أمريكا لغربي كوردستان مهمة جداً، حيث اتضح أنه من دون وجود أمريكا ستكون المنطقة مباحة للغزو التركي, وكذلك سوقاَ رائجة لمقاولات الرئيس الروسي»، معتبراً أن «الوجود الأمريكي يعنى الوجود الكوردي».

وأشار إلى أن «الإشراف الأمريكي المباشر على مشاورات وحوارات المجلس الوطني الكوردي ENKS وأحزاب الوحدة الوطنية الكوردية (أكبرها PYD) والوصول إلى اتفاق ورؤى سياسية، والتفاهم على مواصلة توحيد الصف الكوردي على أساس اتفاقية دهوك أكبر دليل على العودة الأمريكية».

وشدد عزيزي، وهو أيضاً قيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا (أحد أحزاب ENKS)، على أن «بناء (أمريكا) قواعد عسكرية جديدة في غربي كوردستان هدفه العودة من جديد والبقاء لفترة طويلة في المنطقة».

واشنطن تستعد لإعطاء الكورد دورهم

وذكر أن «المساعدة الأمريكية من خلال توسطها كراعي للمفاوضات الكوردية والوصول إلى اتفاق نهائي، توحي بأن واشنطن تستعد لإعطاء الكورد دورهم الطبيعي في سوريا للاشتراك بقوة في العملية السياسية لحل المعضلة السورية سياسياً، وأن يكونوا جزءا من الحل، وبالتالي تأمين حقوق الكورد المشروعة في الدستور السوري الجديد، وربما تأسيس إدارة جديدة لسوريا مصغرة من كل المكونات في شرق الفرات وشمال سوريا تكون نموذجاً للحل في سوريا على أساس قرار مجلس الأمن 2254».

د. كاوا عزيزي” لـ آدار برس: الوجود التركي غير شرعي وهو احتلال ...

كاوا عزيزي

بقاء أمريكا سيمنع تحكم تركيا وإيران وروسيا في مصير المنطقة

وقال الأكاديمي الكوردي: «نرحب بالعودة الأمريكية إلى غربي كوردستان، لأنها ستمنع تحكم تركيا وإيران وإلى حد ما الروس في مصير المنطقة».

ورأى أن «الوجود الأمريكي سيكون عاملاً هاماً للحل السياسي في سوريا، ووضع نظام سياسي ديمقراطي تعددي اتحادي لسوريا المستقبل التي ستكون على علاقة آمنة مع جيرانها وضمنا إسرائيل، وذلك بالتوسط لاتفاق سلام سوري إسرائيلي كما فعلتها مصر والأردن والفلسطينيون».

ولفت عزيزي إلى أن «سياسة الرئيس الأمريكي المغامرة تجاه غربي كوردستان خلطت الكثير من الأوراق، وارتكب أكبر خطا سياسي عندما قرر الانسحاب من المنطقة بشكل غير مدروس، وما ترتب على ذلك من غزو تركيا لكرى سبي (تل أبيض) وسرى كانيه (رأس العين), ومجيء النظام والروس والإيرانيين وتقطيع أوصال غربي كوردستان».

الكورد حلفاء الغرب

وتساءل: «كيف يمكن لأمريكا أن تفكر بترك الكورد وهم بيضة القبان لتوازن القوى في الشرق الأوسط؟، وقد تأكد الغرب وبشهادة منهم بأن أفضل حليف لهم في الشرق الأوسط بعد إسرائيل هم الكورد، وقد أثبت الكورد ذلك عملياً وذلك بمشاركة الثقافة الغربية وقبول الآخر المختلف والتعايش المشترك ومعاداة التشدد الإسلامي وعلى رأسه داعش الإرهابي».

وختم الأكاديمي الكوردي كاوا عزيزي حديثه قائلاً: «يجب أن لا ننسى أبداً بأن سوريا إحدى دول المواجهة المهمة لإسرائيل، وأن للكورد دور فعال وخطير في سوريا سابقاً ولاحقاً، وبالتالي التقرب من الكورد هو مصلحة أمريكية وغربية بامتياز».