قيادي كوردي سوري يدعو لوصاية "ادارية" دولية على غرب كوردستان وسوريا
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

قيادي كوردي سوري يدعو لوصاية "ادارية" دولية على غرب كوردستان وسوريا

تمهيداً لمرحلة جديدة لسوريا المستقبل

ناشد قيادي كوردي سوري ، اليوم الاثنين ، المجتمع الدولي والدول الكبرى بضرورة وضع كافة المناطق الكوردية (كوردستان سوريا) والسورية تحت الوصاية الدولية لمدة سنة ، مؤكدا أن منطقة عفرين في غربي كوردستان (كوردستان سوريا) أصبحت مستباحة تمارس فيها أبشع الجرائم والانتهاكات.

وقال عبد الرحمن آبو القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا (أحد أحزاب المجلس الوطني الكوردي المعارض في سوريا) لـ(باسنيوز) : « منذ احتلال القوات التركية والعصابات المسلحة المرتزقة منطقة عفرين إثر مقايضات وبازاراتٍ قذرة تصرفت أنقرة بمنطق التعامل مع مرحلة الفوضى، وأبدت عدائها التاريخي تجاه كل ما هو كوردي بالتنسيق مع النظام الدموي في دمشق، وتنفيذ اتفاقية أضنة السيئة الصيت».

مضيفاً « جعلت تركيا أرض منطقة عفرين مستباحة تمارس أبشع الانتهاكات وأرزلها فيها، ولا غرابة من المرتزقة القادمين من أعماق الرمال والصحاري التعدي على الحرائر من النساء الكورديات » ، مبينا أن « تلك العصابات تعاملت بشكل غير أخلاقي مع المئات من النساء الكورديات، وبوحشية بكل معنى الكلمة، وتحت أنظار الاحتلال التركي».

وأوضح آبو أن « الاشتباكات الأخيرة بين المرتزقة في عفرين كشفت عن هول الممارسات الشنيعة التي بدت داخل الزنزانات السرية وبيّنت مدى الممارسات الفظّة التي تمارس بحقّ الشعب الكوردي رجالاً ونساءً وصغاراً وكباراً».

عبد الرحمن آبو: PYD سلمني لأمن النظام 40 يوماً

وأردف قائلا: « بعد هجوم المرتزقة على سجن تابع لمرتزقة ما تسمى فرقة الحمزات في عفرين  كشف عن وجود  ١١ من النسوة المختطفات الكورديات منذ أكثر من سنتين في أقبية ومعتقلات ، وهنّ في وضعٍ وحالة مزرية، ثم قاموا بنقلهن إلى سجنٍ آخر».

وأشار آبو إلى أن « الانتهاكات التي تجري في منطقة عفرين ، هي نفسها ترتكب في سري كانيه (رأس العين) وكری سبی (تل أبيض) ، وأي منطقةٍ يطأها الاحتلال يحلّ الخراب والدمار» ، مبينا أن« معظم قيادات العصابات هم رجال الاستخبارات السورية والتركية وحزب الله المجرمين المجردين من الضمير والوجدان».

وناشد القيادي الكوردي « المجتمع الدولي والدول الكبرى المعنية بالأزمة السورية والكوردية أن تبادر الى الإعلان عن انتهاء مرحلة الفوضى في سوريا، وإعلان نفسها وصيةً على سوريا، والبدء بالانتقال السياسي، وإخراج القوى الإقليمية، وإنهاء أدواتها بشكل فوري ، ومحاسبة مرتكبي الجرائم والانتهاكات».

كما شدد على ضرورة « إعطاء وضع استسثنائي لغربي كوردستان بكامل جغرافيتها، والتعامل مع إقليم كوردستان وفق الاستفتاء التاريخي 2017، فضلا عن التعامل مع غربي كوردستان وفق استفتاء التواقيع عام 2016 الذي أجراه المجلس الوطني الكوردي المعارض في سوريا ENKS».

وختم عبد الرحمن آبو القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا ، حديثه بدعوة المجتمع الدولي إلى« وضع كافة المناطق الكوردية والسورية تحت الوصاية الدولية ادارياً لمدة سنة من تاريخه ، والبدء بعودة اللاجئين والنازحين والكشف عن المختطفين والمغيبين تمهيداً لمرحلة جديدة لسوريا المستقبل».