عضو برئاسة ‹مسد›: ضغوطات على النظام حالت دون استمراره في الحوار معنا
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

عضو برئاسة ‹مسد›: ضغوطات على النظام حالت دون استمراره في الحوار معنا

أكد عضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية آزاد برازي، اليوم السبت، أن ضغوطات القوى المؤثرة على النظام السوري حالت دون استمراره في الحوار مع سوريا الديمقراطية، رغم تشكيل لجان للحوار في اختصاصات مختلفة.

ضغوطات على النظام أعاقت الحوار

وقال آزاد برازي في حديث لـ (باسنيوز): «هناك ضغوطات للقوى المؤثرة على النظام لمنع فتح الحوار مع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا»، مضيفاً أن «الظروف التي يمر بها النظام تجعله غير قادر على اتخاذ القرار من دون العودة إلى تلك القوى».

وأوضح برازي، وهو أيضاً عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردي السوري (أحد أحزاب مسد)، أن «لهذه القوى أجندات تخدم مصالحها، لذلك ستسعى إلى إعاقة اي حوار مع الإدارة الذاتية».

وأشار إلى أن «لروسيا محاولات لاستئناف الحوار بين الإدارة الذاتية والنظام، وعلى أساسه تشكلت اللجان في اختصاصات مختلفة، لكن عدم تجاوب النظام أدى إلى وقف المبادرة والعملية بمجملها»، مردفاً أن «هذه العملية ليست متعلقة بالروس وحدها، لذلك يتطلب الأمر تفاهماً بين القوى العظمى المؤثرة في المشهد السوري».

عضو بمجلس رئاسة ‹مسد›: بعض بنود وثيقة وقف النار غير مقبولة ..غير ...

آزاد برازي

العقوبات على دمشق ستؤثر على مناطق الإدارة الذاتية

وبشأن قرب العقوبات الأمريكية (سيزر) على دمشق، أكد القيادي الكوردي، أن «الغاية من العقوبات - وفق التصريحات السابقة للمسؤولين الأمريكيين- هي تغيير سلوك النظام وليس تغييره، ومصير النظام يتعلق بمدى التفاهمات بين القوى الفاعلة من خلال العملية السياسية المزمع انطلاقها من أجل حل الأزمة السورية».

وأضاف برازي «لن تشمل العقوبات – بحسب تصريحات المسؤولين الأمريكيين-  مناطق شمال وشرق سوريا، لكنها عملياً ستتأثر، لأننا نتداول الليرة السورية، ولا ننسى أن هناك ارتباطات تجارية بين كلا المنطقتين، والمعابر الخارجية مغلقة، وذلك سيشكل عبئاً ثقيلاً على مناطق الإدارة الذاتية».

ليس هناك امتعاض عشائري من ‹قسد›

ونفى برازي أن يكون هناك امتعاض للعشائر العربية من ‹قسد›، وقال: «ليس هناك أي امتعاض للعشائر بهذا المفهوم، وخاصة هي حاضنة لـ (قسد) التي تضم الآلاف من أبنائها، إضافة أن هذه العشائر التقت في تجمع عشائري ضخم في عين عيسى بريف الرقة، وأعربت عن دعمها لها، وكان ذلك نوعاً من الاستفتاء الشعبي والعشائري لصالح سوريا الديمقراطية وإدارتها».

وختم عضو المجلس الرئاسي لـ ‹مسد› آزاد برازي حديثه قائلاً: «موضوع العشائر ملف مهم لدى العديد من القوى التي تحاول الاستفادة منها في تحقيق أجندتها، لكن المحاولات كلها باءت بالفشل، ولم تأخذ صداها بين العشائر، وستبقى هذه المحاولات مستمرة بين فترة وأخرى».