مخيم مخمور .. مخيم لاجئين أم معسكر لـ PKK؟
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لایف ستایل ثقافة و فنون
x

مخيم مخمور .. مخيم لاجئين أم معسكر لـ PKK؟

لم يعد ذكر مخيم مخمور (65 كيلو مترا جنوب أربيل)، الواقع على سفح جبل قره جوخ الاستراتيجي، يورد للذهن ذلك التصور التقليدي لأي مخيم للاجئين ، يضم خيماً ومنظمات إنسانية تقدم المساعدات، بل بات أشبه بمعسكر تدريب عسكري يسيطر عليه حزب العمال الكوردستاني PKK.

المخيم أنشأ في تسعينيات القرن الماضي، ليضم لاجئين كورد فارين من تركيا، محسوبين على حزب العمال الكوردستاني.

وظل الوضع في مخيم مخمور اعتيادياً – نسبياً – حتى أواخر عام 2014، حين سيطر مسلحو PKK عليه.

نقاط حراسة تابعة لـ PKK حول المخيم عام 2017

يقول كرمانج عبد الله، مسؤول فرع الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مخمور لـ (باسنيوز): «إن مخيم مخمور يقع ضمن المناطق التي سيطرت عليها القوات العراقية بعد خيانة 16 أكتوبر 2017 .. لقد أغلقوا (مسلحو PKK) كافة الطرق الواصلة إلى المخيم، في حين أن أي مخيم للاجئين في العالم يجب أن يكون خاضعاً لسيادة قوانين الدولة التي يقع فيها».

وأضاف أن «مسؤولي الأمم المتحدة زاروا مخيم مخمور وشاهدوا ما يحدث على الأرض بأعينهم، وقالوا: (هذا المكان ليس مخيماً للاجئين .. إنه معسكر تدريب، لذا لن نتعامل مع هذا المكان كمخيم ومع من فيه كلاجئين بعد الآن».

ولم تقدم الأمم المتحدة أية مساعدات لمخيم مخمور منذ عام 2014.

ومنذ عام 2015، حوّل PKK مخيم مخمور إلى معسكر لتدريب مسلحيه، ومنع دخول ممثلي المؤسسات الحكومية الرسمية ومنظمات الأمم المتحدة إليه، مما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية لقاطني المخيم، وعرضهم مراراً للقصف التركي.

نقاط حراسة تابعة لـ PKK حول المخيم عام 2017

بالصدد، يؤكد عبد الله في حديث سابق، أنّ مسلحي العمال الكوردستاني يمنعون أي أحد من دخول المعسكر لتقييم الأوضاع الإنسانية بداخله، حتى مسؤولي الأمم المتحدة.

وبين أن سبب منع التنظيم دخول أي أحد إلى المعسكر، هو تحويله إلى قاعدة تدريب لاستخدام السلاح.

ولفت عبد الله إلى توجيه الأمم المتحدة تحذيرات متكررة لـ PKK تتعلق بالمخيم، قائلاً: «لا يمكن قبول تحويل المخيم إلى قاعدة للتدريب على استخدام السلاح، إلا أنّ PKK لم يكف عن فعل ذلك واستمر في استخدامه للتدريب».