تقرير أمريكي يفضح محاولة من شاسوار عبد الواحد للتشويش على انتخابات أيار في كوردستان
كوردی عربي فارسى
Kurdî Türkçe English

أخبار أراء التقارير لقاءات اقتصاد ملتميديا لايف ستايل الرياضة ثقافة و فنون
×

تقرير أمريكي يفضح محاولة من شاسوار عبد الواحد للتشويش على انتخابات أيار في كوردستان

لمصلحة أجندة إيرانية وأطراف عراقية موالية لها ...

في غضون الأيام القليلة الماضية، تلقى العديد من الأشخاص في الدوائر الاجتماعية اليهودية في نيويورك، «دعوات غريبة وعاجلة» للتوجه إلى إقليم كوردستان، كمراقبين للانتخابات بصفة صحفيين.

الدعوات أرسلت من قبل مجموعة تسمى «استراتيجيات النقاط الست»، وفق ما ذكر موقع Diario Judio المقرب من يهود أمريكا.

ويذكر الموقع، بحسب مما يرد في نص الدعوة، أن البرنامج يتضمن عقد لقاءات مع «أطراف معينة» في كوردستان برعاية وتمويل قناة NRT المملوكة لرئيس ‹حراك الجيل الجديد› شاسوار عبد الواحد.

كما يتضمن نص الدعوة، انتقادات لاستفتاء تقرير المصير الذي أجري في إقليم كوردستان يوم 25 أيلول / سبتمبر الماضي، ونتائجه، وكذلك للحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني واتهامات فيما يخص رواتب موظفي الإقليم.

وتشير الدعوة إلى أن كافة مصاريف المشاركين ستغطى من قبل NRT، التي يتم وصفها بـ «محطة الإعلام المستقلة الوحيدة في كوردستان».

ويبدأ التقرير بإثارة الشكوك حول الدعوة، ويتساءل عن هوية ‹استراتيجيات النقاط الست›، ومهام هؤلاء «المراقبين»، ويشير إلى عدم وجود أي تدريب لهم، وعدم اشتراط أية مهارات أو خبرات لمن يود المشاركة (فقط دفع 250 دولار)، وكذلك عدم وجود تعريف لـ «أطراف معينة» التي سيتم اللقاء معها.

كما ينتقد التقرير توصيف قناة NRT بـ «المستقلة»، ويقول: «لا أحد محايد من منظمي هذ الرحلة»، ويشير إلى أن ‹استراتيجيات النقاط الست› هي وكالة استشارية تضم تجمعاً من موظفي إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.

كذلك يذّكر التقرير بأن شاسوار عبد الواحد، الذي تنظم قناته الرحلة المزعومة، كان أحد أشد المعارضين لاستفتاء الاستقلال، ويؤكد كونه من المقربين لإيران ورئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي «المعروف بعدائه للكورد»، ودوره في الاحتجاجات التي شهدتها مدينة السليمانية.

ويعتبر التقرير، أن قناة NRT، حتى بعد أن ترك شاسوار عبد الواحد إدارتها، «بعيدة جداً عن الحيادية»، وذلك عندما قدمت مؤخراً توصيات لتحويل العراق إلى بلد سلام، واستشهدت بحقبة عشرينيات القرن الماضي التي «كانت حقبة للتعايش بين الأديان»، لكن التقرير يشير أيضاً إلى أن 40% من سكان بغداد حينها كانوا من اليهود، إلى جانب تواجد كبير لهم داخل إقليم كوردستان، لكن قناة عبد الواحد لم تذكرهم ضمن هذا التنوع.

كما يتهم التقرير الأمريكي عبد الواحد بنشر أخبار مزيفة ضد إقليم كوردستان، والدعاية المضادة للديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني، إلى جانب الفساد والفشل في دفع أجور العاملين في ‹جافي لاند›، وهي مؤسسة سياحية مملوكة له.

ويرجح التقرير، أن NRT تعمل بما يخدم أجندات إيرانية وأطراف عراقية موالية لها، تهدف «لتقويض الانتخابات المقبلة، لا سيما في إقليم كوردستان»، ويشكك بنوايا القناة من وراء هذه الرحلة التي تستهدف بالأساس جلب رجال ونساء من اليهود الذين ليست لديهم معارف لغوية أو خبرة، إلى كوردستان، ويصف الرحلة بأنها في أحسن الأحوال «مخادعة»، مثيراً العديد من التساؤلات حول هؤلاء الذين يستهدفهم منظموا الرحلة ممن لا يمتلكون أية مؤهلات، بأنهم غير قادرين على التواصل مع الكورد أو معرفة فيما إن كانت NRT فعلاً حيادية أم لا من خلال الحكم على أعمالها السابقة، كما أن الذين تلقوا الدعوات هم ممن لا يسعون إلى معرفة الجهة الممولة، وينظرون إليها كرحلة مجانية فحسب.