الانضمام الی ميثاق روما بات ضرورة

شاءت الاقدار ان نكون ضمن منطقة يقال لها ...المربع القابل للاشتعال في ٲية لحظة.... وذلك لوجود بؤر عديدة تساهم في خلق الصراعات منها تهميش شعوب وقوميات واديان وطوائف وانتهاك حقوقها المشروعة في العيش بكرامة وسلام  يضاف الی ذلك طمس العدالة وتقييدها....وشاءت قوانين الغاب(القوي يٲكل الضعيف) ان تتقاسم اربعة دول كوردستان الوطن  وتتحكم بمصير شعبها وهذا ما دفع الكورد في الاجزاء الاربعة للقيام بثورات وانتفاضات هدفها التحرر من نير الاستعباد واسترجاع الوطن المغتصب لكن ما يندی له جبين التٲريخ خجلا هو قيام الحكام في الدول المحتلة لكوردستان بالتعامل مع قضية الكورد بالقوة المفرطة بدل الدعوة الی الحوار والتفاوض لايجاد حل جذري يضع حدا للقتال واراقة الدماء ويمهد السبيل للعيش المشترك ....في كوردستان الجنوبية حاول القادة الكورد مرارا وتكرارا التفاهم مع حكومات العراق المتعاقبة وذلك لابعاد العراق بمكوناته عن التناحر والاقتتال ووقعت العديد من المعاهدات والاتفاقيات بين الحركة التحررية الكوردية بقيادة الخالد مصطفی البارزاني وحكام العراق لكن ما يؤسف له هو تنصل الحكومات العراقية عن التزاماتها متی ما سنحت لها الظروف واستعادت قوتها.....عمليات الانفال سيئة الصيت التي قام بها النظام الدكتاتوري السابق عام1988 ضد الشعب الكوردي تدخل في خانة جرائم الابادة الجماعية والتي استخدم فيها جميع الاسلحة المحرمة دوليا بما فيها السلاح الكيمياوي وراح ضحيتها الآلاف من الشهداء اضافة الی الاضرار المادية والمعنوية الجسيمة التي لاتزال آثارها واضحا علی الاهالي وحتی يومنا هذا ولٲن عمليات الابادة الجماعية ضد الشعب الكوردي وآخرها ما ارتكب بحق الايزيديين الابرياء في شنكال لاتزال مستمرة بات من الضرورة انضمام العراق الی المحكمة الجنائية الدولية- ميثاق روما وذلك لاتخاذ جميع الاجراءات ضدكل من كان له يد   في ارتكاب تلك الجرائم الشنيعة لينالوا جزائهم العادل حتی يكونوا عبرة لمن اعتبر  مع تعويض الضحايا تعويضا عادلا..... لا شك ان اتخاذ تلك الخطوة العظيمة ستساهم في ارساء قواعد العدالة في دولة تٲن فيها العدالة من السياسات الفاشلة لحكامها......،،المجد والخلود لارواح المؤنفلين الابرار