ردا على التخرصات الطائفية التي اطلقها باقر جبر صولاغ في تغريدته ضد الكورد والسنة

   خرج علينا كعادته باقر جبر صولاغ بمحاولة لاهانة الكورد والانتقاص من حقوقهم باسطوانة مشروخة وشماعة متهالكة، تلك التي يعلق عليها فشله وسوء إدارتهم، وبل وجرائمه التي اقترفها في الجادرية والتي يجب أن يحاكم عليها، لا أن يتحدث عن تجربة حكم هي الانجح والأفضل بحجة إن الإقليم لا يسلم حصة بغداد من النفط كما اتفق الجانبان، دونما أن يكلف نفسه البحث عن الأسباب، مدعيا إن الإقليم يأخذ نفط الجنوب في واحدة من أكثر التصريحات سخرية وهزالة، يراد منها إشاعة الكراهية والحقد بين البسطاء من الأهالي، وإبعادهم عن حقيقة المأساة التي يعيشونها بعد أن سرقوا أكثر من 83% من واردات العراق.

   إن مقارنة بسيطة بين الإقليم وبين ما يتحدث عنه صولاغ يدرك بؤس خطابه وعنجهيته التي قادت البلاد إلى هذا الدرك الذي دفع ملايين المتظاهرين الشيعة في بغداد والوسط والجنوب الى الانتفاضة ضده وضد من ماثله ممن يدعون تمثيلهم، فحطموا حاضرهم ومستقبلهم وليعلم الجميع أن هذه الانتفاضة ليست ضد الكورد والسنة، بل هي ضد حكمكم الفاشل و فسادهم و نهبهم لاموال المواطنين و حرمانهم من ابسط حقوقهم .

   إن العراق ليس ضيعة لمكون على حساب مكون آخر صغر أم كبر حجمه، وهذه السفينة لا تقاد بأغلبية أي مكون بل بالشراكة الحقيقية التي لم تفهمها الأنظمة السابقة فسقطت في هاوية تنتظر من يحاول تدويرها على هذا النسق الذي يتحدث به صولاغ، الذي تفوح منه رائحة العنصرية والدكتاتورية، ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه!