في الذكری الثانية لٳستفتاء كوردستان..وحدة الموقف ثم وحدة الموقف ثم وحدة الموقف

 

ما تمر به المنطقة من مخاض عسير  سينجم عنه عاجلا او آجلا ولادة خريطة جديدة للكيانات والتحالفات والتوازنات مما يتطلب من الجميع وبالاخص الكورد التعامل مع الاحداث بحكمة ووحدة موقف وبصيرة نافذة لٲن الاطراف المتصارعة ستحاول استخدام ٲوراق سلبية بهدف ايصال الضرر للجميع وباعتبار الكورد هم الشعب الوحيد الذي لم ينل استقلاله بعد  وباعتبار الدول المتصارعة جميعها مشاركة في هضم حقوق الشعب الكوردي فٳنها ستحاول جر الكورد الی ساحة الصراع للوقوف مع هذا الطرف او ذاك  وهنا يجب علی الاحزاب والنخب الكوردية والكوردستانية ان تكون في اعل درجات الحذر واليقظة ووحدة الصف للالتزام بموقف الحياد الايجابي والدعوة المستمرة للسلام والاستقرار وصون حرية وكرامة الشعوب وانهاء الصراعات التي تسبب في عدم استقرار المنطقة.

للكورد كيان شبه مستقل مصان بدستور فدرالي وعلينا جميعا ان ندعوا الی الاحتكام للدستور وتطبيق جميع بنوده كرزمة واحدة ودون انتقائية لنضمن الدعم الدولي لقضية الكورد العادلة ...وعلی الجميع ان يكونوا بمستوی المسؤولية التٲريخية الملقاة علی عاتقهم للحفاظ علی المصالح العلیا لشعب كوردستان وما تحقق من مكاسب ومنجزات بدماء آلاف الشهداء والابتعاد كليا عن التفكير بالمصالح الحزبية او الفئوية الضيقة وثانية اكرر وحدة الموقف كفيل بٳنقاذ كوردستان من دوامة الصراع وايصال سفينتها الی بر الٲمان وسيبقی الاستفتاء النقطة الاكثر اضاءة في سفر الحركة التحررية الكوردية.