لا بديل لبارزاني إلّا بارزاني 

لو تتبعنا التاريخ المشرف للعائلة بارزانية المتمثلة بالأب الروحي للكورد الملا مصطفى بارزاني ونضاله المرير ضد الأنظمة الدكتاتورية  من أجل غد مشرق لأمته التي عانت من ظلم الشوفينيين على مدى سنوات من النضال كباقي شعوب العالم الثالث المحبة للسلام  وصولاً الى تحقيق الهدف الأسمى في الحرية والإستقلال حيث لا يختلف إثنان على زعامتهم للكورد نتيجة للدور الإيجابي والقيادي الذي لعبوه منذ تأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني في الأربعينيات ولحد يومنا هذا لتكون إنطلاقة جادة للعمل السياسي والممثل الشرعي والوحيد للشعب الكوردي والمطالبة بحقوقهم المشروعة  وفق المواثيق والأعراف الدولية ليتربع بارزانيين بحق على عرش الزعامة الكوردية بلا منافس لما قدموه من تضحيات جسام من أجل شعبهم وأمتهم ولمقبوليتهم لدى المجتمع الكوردي بشكل عام.

لست الآن بصدد سرد المواقف البطولية المشرفة والثورات التي قادها بارزانيين لكني سأكتفي بالنجاح الذي حققوه في إدارة الدولة وقيادتها وإنقاذ كوردستان من الهاوية ليجعلوا منها أنموذجاَ للدولة الناجحة ومنارة وقبلة يحتذى بها ويفتخر بها الكوردستانيين كافة لما تتصف هذه العائلة من فطنة ودهاء سياسي وحنكة وحكمة في إدارة شؤون الدولة بدأً من تولي الزعيم مسعود بارزاني دفة الحكم فيها ليسجل في عهده موقفاَ بطولياً لم يجرأ قائد قبله  القيام به ويخلده التاريخ بأحرف من ذهب قراره الشجاع بإجراء الأستفتاء على الإستقلال الذي هو حلم كل كوردي شريف وحتى إتخاذه قراراً أشجع لتنازله عن رئاسة الإقليم لأن المناصب ليست بالنسبة له الّا تكليفاَ لأنه يعتز كونه أحد أفراد قوات البيشمركة البطله منذ أن كان عمره لا يتجاوز السادسة عشر من العمر وسيبقى كذلك لأنه أكبرمن جميع المناصب في حياته  ليتفرغ لزعامة أمة بأكملها دون منازع.  

فلا بديل للبارزاني الَا بارزاني ليكمل الرئيس المنتخب نيجيرفان بارزاني من حيث ما انتهى إليه سلفه الزعيم مسعود بارزاني تطبيقاَ للمقولة الرائعة خير خلف لخير سلف , ومن خلال التهاني بفوز نيجيرفان بارزاني لرئاسة الإقليم من قبل قادة ورؤساء الدول العربية والأجنبية فهي رسائل إطمئنان للكوردستانيين والعالم أجمع على نجاحه في قيادة الإقليم ونقل كوردستان الى حالة أفضل من خلال قدراته الإدارية وحنكته السياسية بعد إجتيازه وبإمتياز إدارة حكومة إقليم كوردستان لأكثر من كابينة وزارية والدور الإيجابي الذي  لعبه أثناء فرض الحصار الإقتصادي على كوردستان من قبل حكومة بغداد ظلماَ وزوراَ ليعيد كوردستان الى سابق عهدها بل وأفضل مما كانت عليه لسياسته الناعمة التي يتحلى بها مع جميع الأطراف محلية كانت أم أجنبية فهنيئاَ لإقليم كوردستان بإبنها البار ولا حاجة لنا إن أقسمت أم لم تقسم  باليمين من أجل خدمة كوردستان لأنك أهل لها لما عهدك سيدي شعبك من إخلاص وتفاني من أجلهم وجعل كوردستان تضاهي الدول المتقدمة بشهادة كل من زار كوردستان.