قيادي كوردي سوري يتوقع مخرجاً لازمة شمال سوريا في قمة بوتين أردوغان

الروس مع الحل العادل للقضية الكوردية في سوريا

22/10/2019 - 09:57 نشر في لقاءات

قال قيادي كوردي سوري بارز، اليوم الثلاثاء ، انه سيكون هناك تفاهم تركي روسي على إيجاد مخرج لأزمة شمال سوريا تععطي تطمينات لتركيا إزاء مخاوفها ، متوقعا أن يكون هناك صفقة بين الطرفين على حساب حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وليس على حساب المناطق الكوردية في غربي كوردستان(كوردستان سوريا).

عضو الهيئة الرئاسية للمجلس الوطني الكوردي السوري المعارض وسكرتير حزب يكيتي الكوردستاني- سوريا سليمان أوسو، قال في تصريح لـ(باسنيوز) : انه "  سيكون هناك تفاهم تركي روسي على إيجاد مخرج لأزمة شمال سوريا يقتضي بموجبها تطمين تركيا إزاء مخاوفها ، وسيعمل PYD والنظام السوري على تنفيذ ما يتفق عليه الروس والأتراك" .

مضيفاً "حسب تقييمنا للموقف الروسي من القضية الكوردية منذ بداية الثورة السورية ولغاية اليوم  يؤكدون دائماً مع حل عادل للقضية الكوردية ضمن وحدة البلاد".

وأردف أوسو "  لذلك لا اتوقع أن تكون هناك صفقة على حساب حل القضية الكوردية ومناطقهم في البلاد ، إنما من الممكن ، لوكانت هناك صفقة ، ستكون على حساب حزب الاتحاد الديمقراطي PYD ".

وهناك خشية في غرب كوردستان (كوردستان سوريا) من أن تبرم روسيا وتركيا "صفقة على غرار الصفقات السابقة " على حساب المناطق الكوردية مقابل محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة ميليشيات المعارضة السورية وجبهة النصرة (جناح القاعدة في سوريا)، وفق مسؤولين كورد سوريين.

وبقيت محافظة إدلب التجمع الوحيد للفصائل المعارضة لنظام دمشق، ومن بينها فصائل جهادية متطرفة مثل جبهة النصرة وغيرها، حيث لأنقرة في هذه المساحة الجغرافية اليد الطولى منذ بداية الحرب السورية.

وقال القيادي الكوردي:" لقد تم تدويل القضية الكوردية في سوريا من خلال التعاطف الشعبي والدولي مع الشعب الكوردي وقضيته العادلة".

 وأكد أوسو أن" الأمور ستتجه باتجاه إجماع دولي حول ضرورة حماية الكورد في سوريا من المخاطر والتهديدات المحدقة بهم من الارهابيين ودول الجوار السوري  ، وضرورة ايجاد حل عادل يضمن حقوقهم القومية دستورياً".

وكان مصدر كوردي سوري قد أكد الاثنين لـ (باسنيوز) أن " وحدات النظام التي انتشرت في كوباني وقامشلو ومناطق أخرى لن تستطيع حماية المنطقة ما لم تكن هناك ضمانات دولية لغربي كوردستان برمتها في شمال البلاد حيث المواطنون يعيشون في قلق كبير".

من جانب آخر، تسعى إدارة PYD إلى تمتين تفاهمها الأخير مع دمشق بوساطة روسية، والحصول على "ضمانات" بإبعاد القوات التركية وميليشياتها عن معاقلها الأخيرة في الشمال السوري، مقابل تقديم "تنازلات" للنظام.

وكان أردوغان قد قال، يوم الاثنين، إنه سيبحث مع الرئيس الروسي، الاثنين ، مستجدات الأوضاع في سوريا، وأضاف "بعد ذلك سنُقدم على الخطوات اللازمة".