عضو بمجلس رئاسة ‹مسد›: بعض بنود وثيقة وقف النار غير مقبولة ..غير قابلة للتطبيق

18/10/2019 - 22:04 نشر في لقاءات

قال آزاد برازي، عضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية الذي يشكل الواجهة السياسية لقوات سوريا الديمقراطية، إن بعض بنود وثيقة وقف إطلاق النار في شمال سوريا «غير مقبولة»، لافتا إلى أن ما عجزت عنه تركيا في الحرب ستناله بالحوار، وهذا الكلام «غير منطقي».

وقال برازي في حديث لـ (باسنيوز): «ما يتعلق بالوثيقة المسربة التي يقال عنها أنها وثيقة الاتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا، لم يردنا أي شيء رسمي كوثيقة للوقوف عليها وإبداء الرأي فيها من أجل قبولها أو رفضها».

نتيجة بحث الصور عن آزاد برازي باسنيوز

آزاد برازي

 وأردف برازي قائلاً: «إذا افترضنا أنها هي الوثيقة الناجمة عن لقاء بنس مع الأتراك، ففيها الكثير من الاستفهامات وبعض بنودها غير مقبولة، فما عجزت عنه تركيا في الحرب ستناله بالحوار .. هذا الكلام غير منطقي، فهذه الوثيقة يحاول ترامب فيها إنقاذ نفسه وإنقاذ صديقه أردوغان فقط، و ليس كما صرح بأنه إنجاز عظيم للكورد والأتراك باعتقادي».

وأشار إلى أن «مضمون هذه الوثيقة لا يتناسب مع ما حققه الكورد من انتصارات ضد داعش نيابة عن العالم، ولا يتناسب مع حجم تضحياتنا»، وتابع «على العالم أن لا يخضع لابتزازات أردوغان»

وشدد القيادي الكوردي على ضرورة أن «يترجم العالم مواقفه السياسية الإيجابية إلى مواقف عملية ووضع حد لإجرام هذه الدولة الفاشية التي ليس لها مثيل في تاريخ البشرية»، حسب وصفه.

واعتبر برازي، أن «هذه الوثيقة مجحفة بحق جميع مكونات شمال وشرق سوريا وهذه الوثيقة بحسب تصوري وثيقة سلام ما بعده سلام !!!».

وقال عضو المجلس الرئاسي لـ ‹مسد›: «لا أعتقد هذه الوثيقة قابلة للتطبيق على الأرض سواء بشكل محصور أم بشكل يشمل باقي الأراضي خارج سري كانيه وكري سبي».

وذكر برازي، أن «سياقات هذه المرحلة معقدة، ولا ننسى أن هناك تفاهما مع الروس والنظام وهناك خلال الأيام القادمة على حد علمي دعوة لأردوغان من قبل الرئيس الروسي بوتين»، وقال: «لكني لا أعتقد أن الروس سيقبلون هذه الوثيقة إن صحت لاعتبارات سيادية سورية، وبحسب وجهة النظر الروسية الحل يكمن بانتشار القوات السورية على الحدود بالتالي تضمن تركيا أمن حدودها المهدد بالخطر كما تدعي».

وختم عضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية آزاد برازي حديثه قائلاً: «على مدى ثلاثة أيام قبل الاتفاق وبوساطة الولايات المتحدة الأمريكية وبالتواصل مع قسد تم التوصل إلى وقف إطلاق نار في المنطقة المحصورة بين سري كانيه (رأس العين) وكري سبي (تل أبيض) بحسب ما صرح قائد قسد مظلوم عبدي، حيث أن قسد لم تكن بعيدة عن المباحثات».