قيادي كوردي سوري: خلافات حادة بين أمريكا وتركيا حول ‹المنطقة الآمنة›

14/09/2019 - 20:58 نشر في لقاءات

أكد قيادي كوردي سوري، اليوم السبت، وجود خلافات كبيرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا حول ‹المنطقة الآمنة› المزمع إقامتها في غربي كودستان (كوردستان سوريا)، لافتاً إلى أن القادم بين أنقرة وواشنطن سيكون في غاية التعقيد والصعوبة والتوتر.

وقال محسن طاهر، رئيس المجالس المحلية في المجلس الوطني الكوردي في سوريا، في حديث لـ (باسنيوز)، إن «المنطقة (الآمنة) المزمعة إقامتها شرقي الفرات برعاية أمريكية تركية لم تتجاوز التوقيع البروتوكولي»، مؤكداً على «وجود خلافات حادة بين الجانبين حيال التطبيق الميداني لبنود الاتفاقية، فكل يبتغي تنفيذ المتفق عليه وفق رؤيته ومقتضايته الخاصة لذا سيكون القادم بين الأتراك والأمريكان في غاية التعقيد والصعوبة والتوتر».

محسن طاهر

ورفض طاهر، وهو أيضاً عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، أي تغيير ديموغرافي  في غربي كوردستان من أي جهة دولية أو إقليمية كانت، وقال: «نحن نرفض التغيير الديمغرافي ليس في منطقة شرق الفرات فحسب، بل في عفرين وفي عموم مناطق سوريا»، مؤكداً على «حق العودة وتسهيل إجراءات العبور لكافة السوريين المهجرين قسراً نتيجة ظروف الحرب في سوريا، إلى مناطق سكناهم الأصلية».

 وبشأن مشاركة المجلس من عدمه في ‹المنطقة الآمنة›، قال طاهر: «أعتقد أنه لا يزال الوقت مبكراً الزعم بالنفي أو الإيجاب ما لم يصل الطرفان إلى تطابق الرؤى في الجانبين النظري والعملي الميداني»، مشيراً إلى أن «المجلس يمتاز بعلاقات جيدة ومتوازنة مع كافة الأطراف المؤثرة الإقليمية والدولية في الشأن السوري، كما تربطه علاقة وطيدة مع المعارضة السورية».

ورأدف قائلاً: «لذا أزعم بأن المجلس سيكون له دور أساس في مستقبل المنطقة المراد إقامتها شرقي الفرات إنْ تمّ، وفي سوريا المستقبل».

وأكد طاهر في ختام حديثه، أن «القوى المؤثرة في الأزمة السورية خاصة روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية تؤيد مشاركة كافة المكونات الدينية والمذهبية والعرقية الفاعلة في المنطقة خاصة المجلس الوطني الكوردي لما له من نفوذ شعبي وامتداد جماهيري، والمجلس مشارك فعلي في الحدث السوري بكل تفاصيله سواء في جنيف أو من خلال المعارضة واصطفافه إلى جانب الشعب السوري ماضياً وراهناً ومستقبلاً».