قيادي كوردي سوري: دخول قوات بيشمركة روج إلى غربي كوردستان أمرٌ مفروغ منه

’’هذه هي أهداف زيارة وفد ENKS إلى واشنطن‎’’ ...

22/08/2019 - 23:31 نشر في لقاءات

قال قيادي كوردي سوري اليوم الخميس إن زيارة وفد المجلس الوطني الكوردي  ENKSإلى واشنطن تندرج في إطار شرح الثوابت القومية الكوردية والوطنية السورية من حيث هي قضية أرض وشعب، لافتاً الى أن دخول قوات بيشمركة روج إلى غربي كوردستان (كوردستان سوريا) مرهون بقرار سياسي دولي.

وقال عبد الرحمن آبو، القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا في تصريح لـ (باسنيوز): «تندرج زيارة وفد لجنة العلاقات الخارجية للمجلس إلى موسكو ومن ثم واشنطن في إطار شرح الثوابت القومية الكوردية والوطنية السورية للمجلس في سوريا من حيث هي قضية أرض وشعب، إضافة إلى دور الدول العظمى النافذة في الملف السوري والكوردي- السوري».

نتيجة بحث الصور عن عبد الرحمن آبو باسنيوز

عبد الرحمن آبو

ووصل وفد لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكوردي في سوريا برئاسة كاميران حاجو الى واشنطن، اليوم الخميس، للقاء بمسؤولين في الخارجية الأمريكية حول شرق الفرات والشأن السوري بشكل عام.

 وأضاف آبو، أن «الزيارة تهدف أيضاً إلى أي دور يمكن أن يلعبه المجلس الوطني الكوردي في الترتيبات القادمة؛ سياسياً وعسكرياً عبر إشراك بيشمركة روج كقوة رئيسية في غربي كوردستان وترتيبات المنطقة الآمنة وبرعاية دولية».

ولفت آبو إلى أن «أمر دخول قوات بيشمركة روج إلى غربي كوردستان أمرٌ مفروغ منه، وهو مرهون بقرار سياسي دولي».

وبيشمركة روج أو بيشمركة غربي كوردستان، هي قوات كوردية سورية متواجدة حالياً في إقليم كوردستان.

وأكد القيادي الكودي السوري، أنه «حتماً سيكون لبيشمركة روج دور مهم وأساسي في غربي كوردستان وفق ترتيبات دولية، وجولات المجلس الوطني الكوردي الدولية تأتي في هذا الصدد».

ولفت إلى أن «هناك تخوفاً كبيراً من أن تتحول المنطقة الآمنة إلى منطقة أمنية تركية، وهي واقعة، والواقع الكوردي في غربي كوردستان وبالأخص ما يسمى بشرق الفرات ينتظره واقع مأساوي للأسف الشديد، إن لم تكن المنطقة الآمنة بمسؤولية ورعاية دولية»، وأشار إلى أن «تركيا موقفها واضح من القضية الكوردية والشعب الكوردي وتجربة عفرين بادية للعيان».

وقال آبو، إنه «من أولويات مصلحة الكورد ترتيب بيتهم الداخلي على عجل، التوقيت مهم للغاية، والانطلاق بدبلوماسية عالية جداً نحو الدول النافذة، وطرح ضرورة دخول بيشمركة روج في مرحلة المنطقة الآمنة وفق الترتيبات المنتظرة».

وختم عبد الرحمن آبو، القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، تصريحه بالقول: «حل الأزمة السورية تقترب من نهاياتها حسب مصلحة إسرائيل بالدرجة الأولى وأمريكا وما الوجود الروسي والأمريكي على أرض سوريا إلا لهدفٍ واحد ولكن تتناوبان الأدوار، وقادمات الأيام ستكون حبلى بالمفاجآت الإيجابية حتما ستكون الكفة الراجحة لنا، للمشروع القومي الكوردي والكوردستاني بقيادة الزعيم مسعود بارزاني».