عضو لجنة علاقات PYD الدبلوماسية : لاحوار بيننا وتركيا وهدف الوساطة الامريكية منع المواجهة

29/05/2019 - 21:25 نشر في لقاءات

الحوار مع تركيا والوساطة الامريكية

نفى مسؤول في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD ، اليوم الأربعاء، وجود حوار مع تركيا لافتا إلى وجود وساطة أمريكية لطمأنة الجانبين ونزع فتيل أي احتمال لحدوث مواجهة بين الطرفين في ظل التهديدات المستمرة لتركيا بغزو شمال سوريا.

عضو لجنة العلاقات الدبلوماسية في PYD، دارا مصطفى ، قال في حديث لـ(باسنيوز):« لا يوجد أي حوار بيننا و بين تركيا .. هناك وساطة أمريكية لطمأنة الطرفين ونزع فتيل أي احتمال لحدوث مواجهة بين الجانبين في ظل التهديدات المستمرة لتركيا بغزو شمال سوريا و تدمير المشروع الوطني القائم هناك ».

وأكد مصطفى أن « تركيا لا يمكن أن تقدم أي شيء للشعبين الكوردي و العربي في سوريا».

مضيفاً أن « السياسات التركية على الأرض السورية واضحة وأضرت بمصالح الشعب السوري بكافة مكوناته " ، مردفاً " الشيء الوحيد الذي قدمته تركيا للشعب السوري هو التهجير بين المناطق وزرع الفتنة بين المكونات و فتح باب اللجوء للسوريين نحو الخارج وحتى هذا الباب تم إغلاقه بعد أن قبضت تركيا مليارات اليوروهات ثمن ذلك من أوربا».

وأشار  مصطفى إلى أن « تركيا تهدد بغزو ديريك وقامشلو ودرباسية وسري كانيه وكوباني للتغطية على احتلالها لعفرين وارتكابها جرائم حرب هناك و تثبيت هذا الاحتلال بإشغال قيادة شمال سورية بتهديداتها».

عضو لجنة العلاقات الدبلوماسية في PYD، دارا مصطفى ، تابع بالقول :« أصبحت التهديدات التركية للشمال السوري وسيلة لتنفيس الاحتقان الداخلي التركي و التغطية على فشل سياسات الحكومة الداخلية» ، مبينا أن « نقطة خلافنا الوحيدة مع تركيا هو أنه عليها الانسحاب العسكري والسياسي من سوريا و إيقاف مشروعها التدميري هناك حتى تتمكن من الحصول على وجود لها في المجالات الأخرى».

الحوار مع النظام

وبشأن فشل الحوار مع النظام قال مصطفى :« لم يتدخل الأمريكيون حتى الآن بأي شؤون داخلية لمنطقة شمال وشرق سوريا حيث ينحصر الدور الأمريكي في التنسيق الأمني والعسكري لضرب الإرهابيين وقواعدهم الخلفية» ، موضحا أنه «تعثر الحوار مع النظام مرده أن النظام لم يتخلى عن ذهنيته القومية المتحجرة والتي ترى كل ما يمت للكوردي بصلة خطراً عليه».

وأردف المسؤول في PYD  ، أن « اتفاقات آستانة التي فرضها حلفاء النظام عليه لها دور كبير في عرقلة أي تقدم في الحوار مع دمشق فهي في كثير من بنودها المفروضة من تركيا تقوم على رفض أي نوع من الحقوق للكورد في سوريا».

الوساطة الفرنسية بين PYD والمجلس الوطني

وبخصوص المحاولات الفرنسية لتقريب وجهات الطرف بين PYD والمجلس الوطني الكوردي السوري المعارض، قال مصطفى:« كانت هناك محاولات فرنسية لتقريب وجهات النظر بين الإدارة الذاتية و المجلس لكن لم ينتج أي شيء عن لقاءات الفرنسيين مع المجلس».

مضيفاً ، أن « الفرنسيين صدموا وفوجئوا بموقف المجلس (المتحجر)  بسبب رفضه القاطع لمشروع الإدارة في شمال شرق سوريا وإصراره على البدء من نقطة الصفر» ، وفق قوله.

وتابع مصطفى بالقول« هذا مستحيل بالحساب السياسي والعسكري القائم في شمال البلاد وحتى بالحسابات الدولية».