المترجم والكاتب المغربي محمد آيت حنا لـ(باسنيوز) : أفضل الترجمة لأن الآخرين يكتبون أفضل مني

06/05/2019 - 10:47 نشر في لقاءات

محمد آيت حنا مترجم وكاتب مغربي وباحث في الفلسفة والأدب والجماليات . ولد سنة ١٩٨١ بالرباط وبها أكمل مساره الدراسي.حصل على دبلوم الدّراسات العليا المعمّقة في الفلسفة وتاريخ العلوم ..يعمل أستاذاً بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالدار البيضاء.

صدرت له المؤلفات التالية:

_عندما يطير الفلاسفة ، الرغبة والفلسفة،القصة والتشكيل....وغيرها

وأصدر ترجمات من بينها :

_كاظم جهاد :حصّة الغريب،شعرية الترجمة وترجمة الشعر عند العرب.

_ألبير كامو: الغريب

 _آغوتا كربستوف: الدفتر الكبير

_أندريه ميكيل: العالم والبلدان

_صامويل بيكيت : الأيام السعيدة

التقينا بـ  آيت حنا في معرض أربيل الدولي الرابع عشر للكتاب ..وكان لنا معه هذا الحوار:

(باسنيوز) : هل دراستك الفلسفية أثُر على كتاباتك ؟

محمد آيت حنا : أنا شخصياً لا أحس لأن دراسة الفلسفة بمعنى تاريخ الفلسفة وماقاله الفلاسفة إلى آخره لن تجديه في النص لكن بعض النصوص وبعض الأمور التي أقرأها فلسفياً قد يكون لها أثر والأمر يعود في النهاية إلى القارىء.. قارئ قد يجد بعض الأشياء..لمسة فلسفة معينة قد يعيدها إلى بعض الفلاسفة لكن على العموم أنا شخصصياً لا أحس بأي أثر .

(باسنيوز): بدايتك مع الترجمة ؟

محمد آيت حنا : كانت بدايتي نص يتحدث أصلاً عن الترجمة هو "حصُة الغريب:شعرية الترجمة وترجمة الشعر عند العرب" للبروفيسور والأكاديميُ العراقي كاظم جهاد والذي أعتبره بدايتي الفعليُة في عالم الترجمة..ودائماً أنسب الفضل في تطوري في عالم الترجمة للأستاذ كاظم وأحييه .

(باسنيوز)  : ماسر ابداعك في عالم  الترجمة ؟

محمد آيت حنا : لاأستطيع أن أحكم أني مبدع في الترجمة..لاأدري بعض القراء يعجبهم ترجماتي..يحدث أثر معين..أعتقد إذا هناك سر فذلك يعود الى أنني لاأجرُ المؤلفين أو الكتاب إلى اسلوبي وإنما أحاول أن أذهب انا إلى اسلوبهم..هدفي الأساسي هو أن يحدث النص نفس الأثر الذي أحدثه في لغته الأصليُة..فالحفاظ على هذا الأثر وإحساس القارئ بهذا الأثر..ربما القارئ بشكل معين .  

(باسنيوز)  : أول كتاب ترجمته ؟  

محمد آيت حنا : (حصُة الغريب:شعرية الترجمة وترجمة الشعر عند العرب) للكاتب والشاعر كاظم جهاد على مستوى المنشور..أمُا على مستوى الفعليُ ترجمت نصوصاً لم أنشرها..أول نص اشتغلت عليه ربما أفكر بالمستقبل في إعداده ونشره..إذا صار وقت أشتغل عليه طبعاً .

(باسنيوز): آخر ترجمات نشرتها ؟

محمد آيت حنا : كتاب "دهشة الفلسفية" للفيلسوف السويسري اجنخش .

(باسنيوز): هل لك أعمال قيد النشر في الترجمة والكتابة ؟

محمد آيت حنا: سينشر عمل قريباً هو "كونت كريستو" لالكسندر هيما..ترجمة كاملة سيصدر عن دار التروية .  

(باسنيوز): هل تعاني الترجمة من عقبات ؟

محمد آيت حنا : عقبات كثيرة جداً ، منها غياب الوضع الإعتباري للمترجم في العالم العربي .. منها عدم التواصل بين المترجمين وفكرة الإستسهال وفكرة استهانة بعض المترجمين بجدية الأمر والفراغ القانوني بالنسبة لمسألة النشر ومايترتب عنها من حقوق ماديُة ومعنويُة .

(باسنيوز)  : كيف هي علاقتك بالناشر ؟

محمد آيت حنا: حتى الآن علاقتي طيُبة مع كل الناشرين الذين اشتغلت معهم .

(باسنيوز)  : هل تفضل الترجمة افراديا أم مؤسساتية ؟ولماذا؟  

محمد آيت حنا : أفضل الترجمة فرديا طبعاً..لايمكن أبداً أن تكون مؤسساتية..يمكن للمؤسسة أن تدعم المترجم فقط لاأقل ولاأكثر وتدعم كتاب المترجم..لكن عمل المترجم ينبغي أن يكون عملاً حراً..مثلما لايمكن أن نتصور تأليف داخل المؤسسة كذلك صعب أن نتصور الترجمة داخل المؤسسة.

هذا بإعتقادي الشخصي لكن بالنسبة للمترجمين الآخرين يمكن عندهم رأي آخر..ربما يعتقدون أن المؤسسة قد تنفعهم في عملية الترجمة .