واصفا الوضع بـ"الخطير"..قيادي كوردي سوري يحذر من تفاهمات تركية روسية حول الشمال السوري

05/05/2019 - 19:53 نشر في لقاءات

حذّر قيادي كوردي سوري، اليوم الأحد، من تفاهمات جديدة بين تركيا وروسيا تتعلق بغربي كوردستان(كوردستان سوريا) والشمال السوري عموما، واصفا الوضع بـ «الخطير»، داعيا الأطراف الكوردية إلى تدارك الوضع وفقا لشروط المرحلة السياسية الراهنة.

عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا  مصطفى جمعة قال في حديث لـ(باسنيوز):" مقابل إطلاق يد روسيا والنظام في إدلب يتم غض الطرف عن التدخل التركي في أماكن أخرى ".

مضيفاً " هناك تفاهم وليس اتفاق بين الطرفين حول مصالحهما في سوريا ما يدفع بالوضع السوري مرة أخرى إلى التعقيد والمواجهة العسكرية ".

واعتبر القيادي الكوردي أن" الوضع خطير وسينعكس سلبا على المستقبل الكوردي في غربي كوردستان "، وقال :"على الأطراف الكوردية تدارك هذا الوضع وفقا لشروط المرحلة السياسية الراهنة" .

وأردف جمعة ، بالقول " رغم الكثير من الخلافات بين الأطراف المعنية بالوضع السوري إلا أن التفاهمات الثنائية تأخذ مجراها في كثير من الأحيان، وهذا ما يحصل الآن".

وتقول مصادر مطلعة في غربي كوردستان أن هناك عملية مقايضة جديدة بين الروس والأتراك تفضي بتسليم جسر الشغور في إدلب الواقعة تحت سيطرة الفصائل الإسلامية المسلحة المتطرفة ، للنظام ، مقابل بلدة تل رفعت ومحيطها الواقعة تحت سيطرة الوحدات الكوردية وفيها نحو 150 الف لاجئ من عفرين ، لتركيا وميليشياتها.

وكان ما يسمى بـ ‹الجيش الوطني› قد أعلن يوم أمس إطلاق عملية بدعم من الجيش التركي للسيطرة على قرى وبلدات مرعناز والمالكية وشوارغة بريف تل رفعت شمال حلب بالتزامن مع قصف روسي عنيف على جسر الشغور في إدلب.

وكان القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا علي مسلم ، قال في حديث سابق لـ(باسنيوز) :" إن بلدة تل رفعت الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية والروسية والنظام سوف يتم اخلاءها لصالح تركيا والفصائل المتحالفة معها مقابل تنازلات تركية عن جزء من نفوذها في إدلب".

القيادي الكوردي السوري ، أوضح أن " مسار الأحداث تشير إلى أن هذه المدينة سوف تخلى لصالح تركيا والفصائل المتحالفة معها مقابل تنازلات تركية عن جزء من نفوذها في إدلب والتي قد تنحصر في عمليات مشتركة تركية روسية ضد مواقع تابعة لهيئة تحرير الشام ( جبهة النصرة) المصنفة إرهابيا وقد يأتي ذلك على هيئة صفقة بينية ".

وأكد مسلم " أن تركيا تسعى للاستحواذ على مدينة تل رفعت لاعتبارات لوجستية عديدة أهمها فتح الطريق التجاري بين حلب وغازي عنتاب الذي يمر من هذه المدينة إلى جانب السعي التركي لاستعادة مهجري تل رفعت إلى ديارهم ومن ثم فك الحصار المفروض على أهالي عفرين في تل رفعت ومحيطها وإتاحة المجال لهم للعودة إلى عفرين" .

وتسيطر الوحدات الكوردية السورية YPG منذ مطلع العام 2016، على بلدة تل رفعت ومطار منغ العسكري وعشرات القرى الأخرى شمال حلب، حيث يقطن فيها حاليا عشرات الآلاف من أهالي عفرين الذين نزحوا إليها وللبلدات المجاورة بعد سيطرة الجيش التركي على منطقة عفرين في الـ 18 من مارس/ آذار 2018.

 

 

 

 

 

 

 


logo

Copyright ©2019 Basnews.com. All rights reserved