مدير وكالة حماية اقليم كوردستان: نأمل ان تكون الدول العربية أول المعترفين باستقلال كوردستان

أكد ان الوقت مناسب جداً للاستفتاء والاستقلال...

دعا احد كبار المسؤولين الأمنيين في اقليم كوردستان القوميات والطوائف  العرقية والدينية في الاقليم الى عدم القلق من اجراء الاستفتاء المقرر اجراؤه في الـ 25 من سبتمبر/أيلول الجاري .

وقال نزهت حالي مدير وكالة حماية اقليم كوردستان المعروفة بـ(الباراستن) في حوار مع صحيفة (الزمان) طالعته(باسنيوز) : ان  الشعب الكوردي ينتظر من الدول العربية ان يساندوه في عملية الاستقلال  وينتظر منهم كذلك أن يكونوا أول من يعترف بدولة كوردستان المستقلة. ولفت المسؤول الكوردي الى ان منطقة الشرق الاوسط تحتاج الى تكاتف جميع دولها لتحقيق الامن والاستقرار والتنمية ، وان المنطقة تحتاج ان تفكر بمنظمة اكبر من الجامعة العربية التي تضم اطاراً للقومية الواحدة . واكد حالي  انه بعد عام  2003 لم ينجح حكام العراق الجديد في تكوين دولة المواطنة والعمل بنظام فيدرالي حقيقي، وليس هناك أي أمل في المستقبل ليستطيعوا تنفيذ ذلك، وضيعوا فرصا عديدة سنحت لهم، لأنهم لا يؤمنون بهذا النظام الخاص بالدولة المدنية الفيدرالية ،  مردفاً لذلك يرى الكورد انه  من الأفضل لصالح إخواننا العرب والترك والايرانيين وكل المنطقة هو أن تكون كوردستان مستقلة، ونأمل أن يفهموا وضعنا ويطمئنوا كذلك بأن كوردستان المستقلة لا تشكل تهديداً على أية جهة، بل بالعكس ستكون الأوضاع أكثر استقراراً ومساعداً للتعاون في مجالات سياسية واقتصادية وأمنية جيدة.

وقال المسؤول الامني الكبير ، اعتقد أن الوقت مناسب جداً للاستفتاء والاستقلال، ذلك ان دولة العراق على مر التاريخ لم تقم بواجبها الأساسي والذي هو حماية مواطنيها، بل كانت باستمرار تشكل تهديدا رئيسيا على مواطنيها وبالأخص على شعب كوردستان.

وفي الآتي نص الحوار :

كما نعرف أن مؤسستكم وكالة حماية اقليم كوردستان (باراستن) لعبت دوراً مهما في الحرب ضد داعش ما تعليقك على ذلك وما الجهات الاكثر تضررا من داعش؟

احدى المهام الرئيسية لمؤسستنا هي مكافحة الارهاب، بعد هجوم داعش على كوردستان سنة 2014 واجهنا أكبر تهديد ومخاطر، فكل من الدفاع البطولي لقوات بيشمركة كوردستان ودعم التحالف الدولي والقيادة المباشرة للسيد (مسعود بارزانى) رئيس اقليم كوردستان وحضوره المباشر في جبهات القتال كان سبباً لرفع معنويات البيشمركة إذ كان لخبرته العسكرية تأثير كبير على انتصار شعبنا في الحرب ضد الارهاب وكذلك كان للمؤسسات الأمنية والاستخباراتية التابعة لمجلس امن اقليم كوردستان لاسيما وكالة حماية الاقليم (باراستن) لها الدور الاساس والكبير في جمع المعلومات ضد الارهابيين وافشال هجماتهم عن طريق الحصول على المعلومات المسبقة. مثلما ان البيشمركة لم تمتلك الاسلحة والعتاد الكافي والمتطور لمواجهة داعش كانت مؤسستنا ايضا لا تمتلك التقنية المطلوبة للاستفادة منها في عملها الاستخباري لكن اعتمدت على القدرات البشرية وثقتها  بنفسها وقضيتها وهذه هي السبب الرئيسي لانتصارهم وتنفيذ اعمال بارعة.

اما بشأن الاطراف التي تضررت من داعش فيمكن القول ان المسلمين بشكل عام والكورد والسنة في العراق وسوريا بشكل خاص هم اكثر تضررا، نحن الكورد عدا استشهاد وجرح عدد كبير من البيشمركة والكوردستانيين وتدمير البنية التحتية في بعض المناطق الا ان سبي النساء وبيعهم كان الاسوء والاعمق جرحاً فكثير من مناطق السنة دُمرت بشكل كامل وخلت من سكانها واصبحوا لاجئين وتفككت الكثير من العوائل. داعش والمنظمات الارهابية المماثلة لا يزال يشكل تهديداً فعليا على امن واستقرار العالم ، وهناك حاجة الى مساعدة الجميع لاسيما الاجهزة الاستخباراتية العالمية لمكافحتها.

هناك أقليات موجودة في إقليم كوردستان لديهم مخاوف بشأن مصيرهم بعد استقلال إقليم كوردستان لذلك ثمة سؤال يشغل مساحة كبيرة من تفكيرهم وبشكل دائم ماذا سيكون مصيرنا بعد استقلال الإقليم، ما تعليقكم؟

مخاوفهم ليست في محلها إذ يجب أن لا يشكل الاستفتاء واستقلال كوردستان مصدر قلق لهم، لأن تجربة إقليم كوردستان في السنوات الماضية اثبتت في الداخل ولجميع دول العالم نجاحها من ناحية الحفاظ على الحقوق القومية والدينية والثقافية للمكونات كافة، إذ لهم الحق بتأسيس الأحزاب السياسية والمشاركة السياسية من ناحيتي الترشيح والتصويت في الانتخابات، وأيضاً لهم حق التعليم بلغتهم والحفاظ على ثقافتهم وعاداتهم وتقاليدهم، فالأخوات والإخوة التركمان والمسيحيون الذين يعيشون في إطار إقليم كوردستان لهم نواب في البرلمان وفي ظل قوانين الإقليم جميع المواطنين حقوقهم محفوظة ومتساوون. وتجربتنا السابقة في هذا المجال والدستور المقبل لدولة كوردستان يضمن الحفاظ حتى على حقوق الذين يريدون في المستقبل بإرادتهم الحرة العيش ضمن إطار الدولة الجديدة التي تكون أركانها الاساسية الديمقراطية والمواطنة وحماية حقوق الانسان ومحاربة التطرف والارهاب وايجاد فرص العمل لمواطنيها واقتصاد متطور.

بعد الاستفتاء والحصول على الاستقلال برأيك أية دولة ستكون أقرب إليكم هل هي بغداد أم أنقرة أم طهران من حيث العلاقات الاقتصادية أو اية علاقة أخرى؟

نتمنى في ذلك الوقت أن تكون لدينا علاقات جيدة ومتوازنة مع جميع دول الجوار، كما هو معلوم حكومة إقليم كوردستان لديها علاقات رسمية مع كل من إيران وتركيا والآن لدى كل واحدة قنصلية في اربيل ، وهما دولتان مهمتان بالمنطقة ، وفي المستقبل نتوقع تعاوناً أكثر وعلاقات متوازنة بيننا، ولكن اعتقد أن مجال التقارب والتعاون بين كوردستان المستقلة والعراق سيكون على نطاق واسع، بسبب العلاقات الاجتماعية والسياسية العميقة والتاريخية بين الشعبين الكوردي والعربي، فضلاً عن ذلك الماضي المليئ بالمآسي من ناحية تعرضنا للاضطهاد والظلم يجب أن يشجعنا أكثر نحو التقارب إلى بعضنا بعضاً وأرى مستقبلاً مشرقاً بيننا للتنسيق والتعاون في مجالات (الأمن ومكافحة الإرهاب، الاقتصاد والسياحة) ولكن كل هذا مرتبط بوجود أسس للتفاهم السياسي المتوازن والمبني على احترام الآخر والحفاظ على المصالح المشتركة.

إذا أجريتم الاستفتاء وحصلتم على الاستقلال هل تنضمون إلى جامعة الدول العربية بوصف الجامعة منظمة دولية وليس الانضمام لها يكون شرطاً للعرب، ولأية منظمة تكونون أقرب ؟ هل للكومنولث أو لجامعة الدول العربية أو أية منظمة أخرى؟

قبل كل شيء يجب أن تصبح دولة كوردستان عضوا في الأمم المتحدة، لكي يعترف بها كدولة وكيان مستقل من قبل المجتمع الدولي مثل جميع الدول ذات السيادة ويحافظ عليه بموجب القوانين، وفي ذلك الوقت تلتزم الدولة الجديدة بجميع قرارات الأمم المتحدة.

ولكن بشأن العضوية في أية منظمة إقليمية أو دولية مثل جامعة الدول العربية يجب على القيادة السياسية المستقبلية أن تقرر حسب الدستور والقوانين.

اعتقد بأن دول الشرق الأوسط في المستقبل عليها أن تفكر في إطار أوسع من منظمة جامعة الدول العربية وأن لا يقتصر تمثيلها على طابع القومية الواحدة، بل عليها ان تشمل الدول غير العربية التي تعيش في المنطقة، فالعلاقات الاقتصادية والتجارية يمكن ان تكون هي الأساس في بناء هذه المنظمة في المستقبل. لأن نتيجة المتغيرات المناخية والبيئية، العالم سوف يواجه أزمة شحة المياه وقلة المواد الغذائية تسبب في ازدياد المجاعة والفقر، فدول المنطقة يمكنها التعاون فيما بينها في مجال التنمية الاقتصادية عبر تعاون بعضها مع بعض للقضاء على الفقر لأن الفقر يشكل مصدراً لعدد كبير من التهديدات على الدول ويعتبر المعوق الرئيسي أمام تقدم الدول.

ونحن كشعب كوردستان نتمنى من الإخوة العرب في جامعة الدول العربية ان يتعاونوا معنا ويساندوننا في عملية الاستقلال، وننتظر منهم أن يكونوا أول من يعترف بدولة كوردستان المستقلة لأن للأسف الشديد في دولة أكثريتها عرب ومسلمين تعرض الشعب الكوردي للظلم وواجه أنواع الجرائم ضد الإنسانية مثل الابادة الجماعية والضرب بالكيماوي وسبي نساء الكورد.

الشرق الأوسط هو مصدر ظهور الأديان المقدسة الثلاثة (اليهودية والمسيحية والإسلامية) والمذهبان الرئيسييان السنة والشيعة وجميع اتباع هذه الأديان والمذاهب يؤمنون بإله واحد هذا التنوع الموجود في الاديان والمذاهب كان يجب ان تكون نقطة قوة وجمال في المنطقة وليس انكار بعضهم البعض والإحتراب فيما بينهم وإهمال النقاط المشتركة وتشويه هذا التنوع الجميل بينهم، مما سنحت الفرصة بنمو الارهاب، للأسف بعض دول المنطقة مشغولون بالمخططات وإضعاف بعضهم بعضاً وانتهاك حقوق الأقليات، لهذا تخلفوا عن الدول المتقدمة.

في حال إجراء الاستفتاء هل ستشعرون بأن تركيا وإيران ستتخذان موقفاً بغلق الحدود أو ومواقف تصعيدية أخرى، وهل أعطيتم تطمينات للدولتين بأن الموضوع لا يتعلق بوضعهم الأمني بما يخص كورد تركيا وإيران؟

يجب على الدول ان يعلموا إن إطار إجراء عملية الاستفتاء واضح بأنه فقط يشمل كوردستان العراق. والدولة المستقبلية المستقلة ستكون ضمن إطار هذه الجغرافيا. وضع الكورد في العراق مختلف كثيراً عن الأجزاء الأخرى في دول الجوار، العراق هو دولة من صناعة الدول الاستعمارية وكان قد أسس بعد الحرب العالمية الأولى، بموجب معاهدة سيفر، شعب كوردستان في هذا الجزء كان له حق تأسيس الدولة، لكن الدول العظمى آنذاك بسبب مصالحها تراجعت عن قرارها.

إذا نظرنا إلى تاريخ العراق في العصر الملكي في السنوات (1921-1958) نرى بأنه عبر 37 عاماً أُسس  57 تشكيلة حكومية، استوردوا الملك الأول للعراق من الخارج، ولم يكن من أهل العراق. وثاني ملك توفي في حادث غامض مشكوك فيه ونتيجة للانقلاب العسكري قتل الملك الثالث وعائلته. أكثرية رؤساء جمهوريات العراق إلى سنة 2003 قتلوا وآخرهم صدام حسين الذي تم إعدامه. ونتيجة سياساتهم الخاطئة ملايين المواطنين العراقيين من المكونات كافة اصبحوا ضحايا.

منذ تأسيس العراق وحتى سقوط نظام البعث في سنة 2003 ارتكبت بحق الشعب الكوردي أنواع الجرائم مثل الإبادة الجماعية والترحيل والتهجير والقصف الكيماوي وقد تم تدمير البيوت والقرى والمدن بالمدافع وطائرات نظام البعث في العراق، لكن للأسف بعد 2003 حكام العراق الجديد لم ينجحوا في تكوين دولة المواطنة والعمل بنظام فيدرالي حقيقي، وليس هناك أي أمل في المستقبل ليستطيعوا تنفيذ ذلك وضيعوا فرص عديدة سنحت لهم، لأنهم لا يؤمنون به، لذلك من الأفضل لصالح إخواننا العرب والترك والايرانيين وكل المنطقة  هو أن تكون كوردستان مستقلة، ونأمل أن يفهموا وضعنا ويطمئنوا بأن كوردستان المستقلة لا تشكل تهديداً على أية جهة، بل بالعكس ستكون الأوضاع أكثر استقراراً ومساعداً للتعاون في مجالات سياسية واقتصادية وأمنية جيدة.

نأمل من الدول التي دعمت كوردستان في السنوات السابقة وفي الأوقات الحرجة، أن يقفوا الآن معنا ويساعدونا بدلاً عن أن يسلكوا طرقاً غير صحيحة، وأن يفكروا في مساعدتنا لنيل استقلال مسالم لكوردستان. وايران وتركيا تستطيعان أن تلعبا دوراً مهما في هذا المجال.

ألا تعتقدون أن التوقيت غير مناسب حيث ستصبح المنطقة مليئة بالأزمات والحروب الإقليمية وصراعات النفوذ؟

اعتقد أن الوقت مناسب جداً للاستفتاء والاستقلال، دولة العراق على مر التاريخ لم تقم بواجبها الأساسي والذي هو حماية مواطنيها، بل كانت باستمرار تشكل تهديدا رئيسيا على مواطنيها وبالأخص على شعب كوردستان، شعبنا على مر تأسيس هذه الدولة جرب كل طرق التعايش مع الحكومات المتعاقبة وجميع أنواع الحكم مثل نظام الولايات في العصر العثماني،  والانتداب البريطاني، والملكي، والجمهوري، وأيضاً الحكم الدكتاتوري، وفي الآونة الأخيرة جرب النظام الديمقراطي. وقد أجري العديد من المفاوضات والاتفاقيات مع الحكومات المتعاقبة، ولكن لم ينفذ أياً منها. ففي أي وقت تصبح الحكومة المركزية قوية كانت تهاجم كوردستان حتى في بعض الأوقات اتفقت مع الدول الأخرى على محاربة الكرد، مثلاً: في سنة 1963 اتفقت مع الحكومة السورية وهجموا على كوردستان، وفي سنة1975 اتفق العراق مع شاه إيران ضد الثورة المشروعة لشعب كوردستان بدلاً من أن يأتوا ويعطوا حقوقنا.

إذا كانت دولة لم تنفذ الدستور عبر14 سنة، ودولة قد قطعت ميزانية إقليم كوردستان، وحكم فاشل أسهم بظهور ونمو الإرهاب وولادة منظمة ارهابية كداعش وأكثر المتضررين منه هو شعب كوردستان، إذ أصبحت نسائه سبايا تباع في أسواق الموصل والرقة وحتى الآن زهاء 1778استشهد من البيشمركة في الحرب ضد هذه المنظمة الارهابية العالمية وجرح 10157 بيشمركة وحتى الآن هناك من يفكر في حكومة الأغلبية وتقوية المركز وتزداد طائفيتها يوما بعد يوم، فهل هناك فرصة للبقاء في هذه الدولة؟ وهذه المنطقة دائماً كانت مليئة بالمشاكل ومشاكلها لن تحل ولا تنتهي قريباً، لذلك لا نستطيع انتظار المستقبل ومصير مجهول. وأيضاً استقلال كوردستان سيكون مدخلاً لحل كثير من المشاكل والعقبات التي تواجه العراق والمنطقة، وكوردستان تستطيع أن تلعب دوراً في استقرار المنطقة.

لا يوجد أي نص دستوري يسلب حق التصويت من الشعب، الذي يطلبه شعب كوردستان هو أفضل طريقة وأكثرها ديمقراطية والذي هو الرجوع إلى صوت الشعب، وحكومة العراق بدلاً عن وصف هذه العملية الديمقراطية بغير دستورية أو اتخاذ أية طريقة أخرى كان يجب عليها ان تحاول إرضاء شعب كوردستان عن طريق ادارة حملة لارضاء الكوردستانيين بأن بقاءهم مع العراق أفضل لهم في جميع النواحي ولأنهم لا يؤمنون بالطرق الديمقراطية لجأوا إلى هذه الأنواع من الحجج.

ثمة من يرى أن أوضاع كوردستان غير مؤهلة لبناء الدولة؟

أنا لدي احترام لهذا الرأي، ولكن العكس صحيح لأن كوردستان تملك أرضاً وشعباً وحكومة وإلى حد ما هناك شبه اعتراف دولي بها، ولكن تحتاج إلى اعتراف كامل لكي تصبح احد أعضاء الأمم المتحدة، نحتاج فقط لتطوير المؤسسات التي نملكها وأيضاً نحتاج إلى تأسيس مؤسسات جديدة والتي هي مختصة بالدول ذات السيادة. ورغم كل المعاناة والمعوقات استطاع اقليم كوردستان في السنوات الاخيرة اثبات جدارتها في استتباب الامن والتطور الاقتصادي واصبح ملاذا آمنا لايواء حوالي مليوني لاجيء ونازح والتعايش السلمي بين الاديان والقوميات واصبح نموذجاً يحتذى به في العالم. الآن كوردستان تمتلك موارد بشرية جيدة وكافية تستطيع أن تؤدي دوراً في تأسيس وتطوير المؤسسات.

بعد تحرير الحويجة ستكون المنطقة عرضة للتوتر لاسيما بعد أن هددت بعض الجماعات المسلحة وعدت الاستفتاء عملية احتلال؟ وهناك من يرى بأن استقلال كوردستان سيشعل الأزمات في المنطقة لذلك دول المنطقة تقف بالضد من هذا الاستقلال؟

استفتاء شعب كوردستان حق واستقلاله ضرورة حياتية وستتحقق والأفضل أن يتحقق بأقرب وقت، والأفضل لجميع الاطراف في المنطقة أن يستعدوا للترحيب أو الاستقبال بهذه الدولة لكي يتم حل المشاكل بشكل سلمي وجذري . وأية محاولة لخلق المشاكل لشعب كوردستان ستكون لها آثار سلبية ليس فقط على كوردستان، بل على الجهات الأخرى أيضاً، ولكن مساعدة كوردستان في عملية الاستفتاء والاستقلال ستعود بالفائدة على الجميع.