عبدالله جعفر كوفلي

عبدالله جعفر كوفلي

مما لا شك فيه ان اصحاب الاهداف الكبيرة والمشاريع العملاقة التي ستخدم الانسانية قبلهم إذا ما تحققت، كتبوا على انفسهم مشقة الطريق و وعورتها وعقدوا

يحتل الأمن مكاناً بارزاً بين ألمهتمين والمسؤولين والمواطنين في المجتمع المعاصر، لاتصاله بالحياة اليومية بما يوفره من طمأنينة النفوس وسلامة التصرف والتعامل. كما يعتبر الأمن

الحياة ايام و تقلبات إن جاز التعبير عنها بلغة الطب و الاطباء كتخطيط القلب تارة في الاعلى و اخرى نحو الاسفل, واذا ما استقام الخط

بقعة معينة من الارض يرتبط به الانسان و يمد جذوره في الاعماق , ويكن له الحب ويضحي من اجله ويناضل و يفتخر وهو العنوان والاسم

يعقد في العالم مؤتمرات عديدة و على مستويات مختلفة لتناول موضوعات تهم الشأن الدولي, و في البقاع المختلفة, كثيرة منها لا تخرج بقرارات حاسمة او

تعددت الرسائل الموجه الى حكومة اقليم كوردستان برئيسها و وزراءها ودوائرها في المستويات الدنيا من اشخاص وجهات مختلفة في توجهاتها واهدافها وكلها تهدف الى حكومة

حب الوطن ليس شعاراً او مجرد كلمات او إطلاق الأدعات او الانطواء و الجلوس في الزوايا المظلمة و انتظار رحمة الاخرين بل هو العمل الدؤوب

اثار الهجوم الامريكي بطائرات مسيرة على موكب قائد الحرس الثوري الايراني (قاسم سليماني) قرب مطار بغداد الدولي في صبيحة يوم 3/1/2020 و التي ادت الى

في البداية لستٌ روائياً و لا كاتب مسرح و لا طبيباً جراحاً ، و لكنه الحب والضرورة يدفعان بي الى الكتابة بهذه الشاكلة وهذا النمط،

الصفحة 1 من 10