شريف علي

شريف علي

تزايدت الاحاديث والاقاويل خلال الايام القليلة الماضية بخصوص المنطقة الكوردية بين تركيا وسوريا والممتدة بين نهري دجلة والفرات، وتم اطلاق تسميات عدة عليها تعكس وجهات

مرحلة تاريخية بالغة الاهمية يمر بها الشعب الكوردي عموما وفي كوردستان الجنوبية والغربية على وجه التحديد ،دفعت بالقضية الكوردية الى مصاف الاهتمامات الدولية واروقة المحافل

الخطوة الأخيرة من جانب إدارة الإرهاب الممنهج في المنطقة التي تمثلت بإعادة انتشار العصابات المرتزقة التكفيرية، ومن خلال الاتفاق الذي أبرمه حسن نصر الله والنظام

مع بدء العد التنازلي لانهيارسلطان ما تسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام/ داعش ، ضمن خطة المجتمع الدولي في ضرورة مواجهة هذا الإرهاب الممنهج والمدعوم

 

مع انتهاء الحرب الباردة بين الإمبراطورية الروسية ـ الإتحاد السوفيتي ـ والولايات المتحدة الأمريكية توالت ولادة العشرات من الكيانات الجديدة على المسرح الدولي سواء تلك

العصابات الإرهابية،التي احتضنتها الأنظمة المستبدة في المنطقة،لمواجهة المد التحرري الديمقراطي في الشرق الأوسط واستهدفت كوردستان الجنوبية تحديدا باعتبارها نواة الدولة الكوردستانية،وأصبحت القلعة المنيعة في التصدي