خالد ديرك

خالد ديرك

في الأزمات تتجلى الحقائق ...

ربما لم تتوقع غالبية الناس إن بعض الدول الأكثر تطورًا وخاصة التي تعتبر ثرية جدًا من الناحية

ولد عمر بكر عام 1966 في قرية تل كرم التابعة لناحية الدرباسية بمحافظة الحسكة ـ سوريا

كأغلب أطفال الكورد كان عليه أن يلتزم بالعادات والتقاليد، أب

للحرية أثمان، لا أحد يقدم الحقوق على طبق من الفضة، وغريزة التملك والاستحواذ ترافق الإنسان منذ الخليقة، وإن اختلفت درجتها ومعاييرها. ما نراه من القتل

ربما لم ينتبه أحد من المحللين والسياسيين، ومنذ اليوم الأول للحراك الشعبي وإلى أن وصل الوضع في سوريا إلى هذه الدرجة من التعقيد والتشابك في

 

لم يكن التدخل التركي منذ بداية الحراك الشعبي في سوريا من أجل مناصرة المطالب العادلة للشعب السوري ، بل كان يهدف إلى تنصيب جماعات إسلامية

أحدث الاستفتاء الذي أجراه إقليم كوردستان العراق حول الاستقلال زلزالاً. فقد بدأت حكومة بغداد تنسق مع كل من إيران وتركيا رغم الخلافات العميقة مع الأخيرة

 

عادة تقيم مناطق آمنة للحيلولة دون وقوع المجازر الكبرى بحق المدنيين، وخاصة بحق الأقليات والتيارات المعارضة والمضطهدة من قبل أنظمة معينة.

بدون مواربة، ستكون المناطق الآمنة

صحيح لم تتوقف كرة اللهب الكوردية منذ آخر تقسيم لكوردستان في اتفاقية سايكس ـ بيكو عام 1916 لكنها ازدادت سرعة ولهيباً واصطداماً عقب ثورات (الربيع

 في سوريا الفوضى التي أصبحت كل شيء فيها مباح، لا تتوانى المكونات المختلفة فيها (الأقليات والأكثريات، الطوائف والأعراق، الضعفاء والأقوياء) في طلب الاستنجاد والاحتماء بالقوى

 من أجل فتح الآفاق السياسية والدبلوماسية أكثر ثقة والدخول في الأحلاف والشراكات العسكرية وغيرها والنهوض بالأمة, لا بد من إيجاد الرغبة وإرادة التغيير والتطوير والتحديث