كفاح محمود

كفاح محمود

ما بعد إسقاط أنظمة القائد الضرورة وملك ملوك أفريقيا ومن ماثلهم في دول المختبر الديمقراطي، انبثقت مؤسسات وحكومات وبرلمانات أقل ما يقال عنها هو المثل

لن نعود إلى التاريخ وبدايات التجارب الديمقراطية التي زرعها الأوربيون في الشرق الأوسط وتحديدا في كل من لبنان وإسرائيل وتركيا، حيث تعاني التجارب الثلاث من

 لقد عُرف النظام السابق بالطغيان والاستبداد والظلم الكبير على كل مكونات العراق القومية والمذهبية، وكان فعلا نظام يثير الأحزان والآلام والبكاء، لكننا لم نسمع بأنه

 على ضوء الهرج والمرج الذي يحصل في برلمانات ما بعد الدكتاتوريات التي أسقطتها الولايات المتحدة والتحالف الدولي، والتي تحبو باتجاه تأسيس دول للمواطنة تقوم على

 

 

     كثرت هذه الأيام وخاصة بعد النجاح المنقطع النظير الذي حققه فلم  الربيع العربي، باستبداله أنظمة دكتاتورية بمنظمات إرهابية أو جهادية

ما حدث في أنقرة واستانبول وبقية مدن الدولة التركية إزاء الانقلاب الأخير اثبت إن تلك الثقافة قد انتهت بفعل أهالي تلك الدولة التي أغلقت أبوابها

 لا ادعي بان العراق كان واحة للنزاهة حينما حول الأمريكان أنفسهم من فاتحين محررين إلى محتلين فاسدين في بلاد أدمنت التذابح والصراع حتى الموت كيماويا،

ما كدنا ننتهي من نظام صدام حسين وثقافة حزبه وأساليب أجهزته الأمنية في التسقيط والتشهير والفبركات التي يعلقونها على شماعاتهم البائرة، وهي مجموعة التهم السخيفة

 بعد ما يقرب من قرن وبالضبط 95 سنة من تأسيس الدولة العراقية، ما يزال الحال الذي تحدث عنه مليك العراق الأول، ومفكره الكبير عالم الاجتماع

 

 

     واحدة من تجليات رجال السلطة في العراق بعد إسقاط نظام البعث، هي ترويج أنماط ومفاهيم جديدة للسياحة بعيدا عن مفهومها السابق، حيث إن النظام