كفاح محمود

كفاح محمود

 

 

      قبل الخوض في عوالم الملائكة والشياطين على كراسي السلطة في الشرق عموما والأوسط خصوصا، دعونا نتطرق إلى العقائد التي توجه الجالسين أو القافزين إلى

دعونا نتفق بداية بان العقيدة ليست بالضرورة الدينية فقط بل كل شيء يؤمن به الإنسان ويحيله إلى برنامج عقائدي يعمل على التميز في تطبيقه ومنه

زيارة الرئيس مسعود بارزاني إلى بعشيقة عشية تحريرها مما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية داعش، وخطابه الذي أثار الكثير من ردود الأفعال، وكشف النقاب عن كثير من الألغام والعبوات السياسية الناسفة، التي اعترضنه عسكريا وتحاول الآن اعتراضه سياسيا، ولعل أكثرها امتعاضا تلك التي أوردها أحد قادة المجلس الأعلى في حسابه

 

     يبدو إن التاريخ يعيد نفسه أحيانا في حوادث تتشابه حد التطابق، ولعل ما يجري اليوم حول واحدة من اعرق حواضر الشرق ( الموصل )

تثير تفاصيل لعبة السلطة في الولايات المتحدة نهاية كل أربع سنوات مشاعر مختلفة لدى مراقبيها في الشرق، وحصريا في دولنا المنهكة سياسيا واجتماعيا، حيث تدق

 

 

       بين (حسبة) المواصلة و(حسبة) داعش، فرق كبير جدا، هو ذاته بين حضارة الموصل وهمجية داعش وتخلف نوري المالكي، وحسبة أبناء الموصل التي تعتمد الحقائق

 

 

     ما حدث في كركوك يوم الجمعة الماضي ( 21 أكتوبر 2016 ) عبر بشكل دقيق عن فعالية بعثية بنهج صدامي متميز، أعادنا إلى حقبة سلوكيات

 

 

     قبل أشهر ضجت إحدى قاعات كوردستان التي ضمت مختلف الناشطين والحكوميين والبرلمانيين من كافة المكونات العراقية الدينية والمذهبية والقومية، بصرخة مدوية أطلقها المطران السرياني

بعد سنوات مريرة من استخدام شيوخ العشائر كوسائل لتنفيذ مآرب النظام، واستحداث قسم خاص بتصنيعهم في ديوان رئاسة صدام حسين وتصنيفهم إلى موديلات أ،ب،ج، تم

حينما يصل الشعور بالانتماء إلى العرق مستوياته العليا يكون قد بدأ بإلغاء الآخرين لحساب ذلك الشعور، ومن خلاله يدخل تدريجيا إلى مرحلة التعصب الأعمى، الذي