كفاح محمود

كفاح محمود

مع أواخر عقد السبعينيات وبتولي صدام حسين مقاليد السلطة برمتها، اتجهت عقارب ساعة النظام إلى مرحلة جديدة دشنها ( الرئيس القائد) بالقادسية الثانية، التي ابتلع

اعتدنا على أدوات أو نباتات أو حيوانات للزينة، والحمد لله إننا أدركنا كائنات أخرى للزينة والإكسسوارات التي ابتدعتها دول المنظومة الأوربية الشرقية إبان الحكم الاشتراكي،

قديما كان المنصب أو العنوان الوظيفي ذو أبعاد مهنية واجتماعية وأخلاقية رفيعة، تتحكم فيه مجموعة من الضوابط والقيم، وترسم حدوده ومستوياته أداء صاحبه ومهنيته وكيفية

لكي لا نبتعد كثيرا عن شرقنا البائس ونتوهم بأن اليابانيين والكوريين ومعظم الجنس الأصفر يقع تحت تصنيفنا الجغرافي، علينا أن نؤكد إن بحثنا

 

 

     منذ إسقاط النظام البرلماني في العراق إبان انقلاب تموز 1958م، بعد أكثر من 35 سنة من محاولات استخدام الديمقراطية كوسيلة لتداول السلطة في مجتمعات

 

منذ إسقاط النظام البرلماني في العراق إبان انقلاب تموز 1958،بعد أكثر من 35 سنة من محاولات استخدام الديمقراطية كوسيلة لتداول السلطة في مجتمعات متخلفة ومختلفة الانتماءات والأعراق والأديان والمذاهب، لا يربطها أي رابط حول

رغم كل مآسي الشرق وكوارثه السياسية والاجتماعية، وطريقته في فهم الأديان وشعائرها، فان فيه ما يضحك حتى البكاء من ممارسات مستنسخة بغباء لا نظير له،

 

     ونحن على أبواب العام جديد 2017 الذي نتوقع فيه أحداثا مهمة في تاريخ المنطقة وكوردستان بشكل خاص، وبعد سبعين عاما من إعلان جمهورية كوردستان

 

 

     أكثر الأمور تعقيدا في منطقة الشرق الأوسط عامة والمنطقة العربية خاصة هي مسألة العيش المشترك بين المكونات المختلفة إثنيا وثقافيا أو دينيا ومذهبيا، فبعد

 أكثر الأمور تعقيدا في منطقة الشرق الأوسط عامة والمنطقة العربية خاصة هي مسألة العيش المشترك بين المكونات المختلفة إثنيا وثقافيا أو دينيا ومذهبيا، فبعد عشرات