كفاح محمود

كفاح محمود

مفردتان تستخدمان في الدارج العراقي والمصري تعبيرا عن الشخص الكذوب أو اللعوب أو ( الحنقباز )، وفي الحقيقة لا اعرف مفردة الحنقباز من أي مصدر مستقاة،

 

استفزتني الكاتبة المبدعة أحلام أكرم في عنوان مقالها بإيلاف حول مشكلة مجهولي النسب كمعضلة اجتماعية تعاني منها بعض البلدان،وبالذات مصر التي خصتها الكاتبة كظاهرة مدعمة

  بدأت مهرجانات السيرك الديمقراطي العراقي في وقت مبكر قبل مطلع العام الجديد 2018، في أحداث كركوك والمناطق المتنازع عليها، وشماعة الدستور التي أصبحت اليوم

الخوض في بواطن التاريخ بقدر ما يطلعنا على بعض الحقائق لكنه أيضا صورة قاتمة لما حصل على الأقل خلال قرن من الزمان، ومن هنا أريد

 

منذ تأسيس المملكة العراقية في منطقة عرفت بالعراق تاريخيا واختلف المؤرخون في تسميتها وأصولها، لكنها رغم تلك الاختلافات احتضنت حضارات وأقوام سادت ثم بادت كما

 

 دعونا بادئ ذي بدء تعريف حيتاننا الأكثر شهرة في العالم، فهي لا تشبه أي كائن  على الأرض بمواصفاتها لأنها مخلوقات مائية هلامية ناعسة تنحدر من

 تزداد يوما بعد آخر حمى الدعايات الانتخابية في العراق بشكل مبكر مع تساقط الكثير من أوراق التوت عن عورات الأحزاب والكتل الكبيرة التي بدأت بالانشطار

 في التاريخ السياسي العراقي توصيفات لرؤساء حكوماته منذ تولي الباشا نوري السعيد زمام الإدارة الحكومية، وحتى أخينا المتفائل جدا حيدر العبادي، ومن أبرز تلك التوصيفات

 فاجأنا رئيس حكومة كتلة القانون حيدر العبادي بتصريح (حنون) جدا قال فيه:

 " لن نقف مكتوفي الأيدي حيال أي اعتداء على مواطن في إقليم كوردستان، ودعا

البداية ونقطة الشروع

      لا أريد أن أغوص في تفاصيل التاريخ ودهاليزه البيضاء أو السوداء خشية من أبالسة السياسيين العنصريين والمتشددين الدينيين