كفاح محمود

كفاح محمود

تحدث إلي احد رجال الأعمال الذين عملوا مع الأمريكان بعد إسقاط نظام صدام حسين، عن إن السيد برايمر كلفه بتولي وزارة للسياحة قبل 2005 وقال

من أجمل الأمثال الدارجة عراقيا وربما في بقية الدول العربية والتي تعبر بدقة عن هوية معظم حكام هذه المنطقة من العالم على مختلف مستوياتهم التنفيذية

منذ سنوات طويلة وبعد أكثر من ربع قرن من وضع أسس نظام ديمقراطي برلماني في العراق بعد قيام المملكة العراقية مطلع عشرينات القرن الماضي، عَبر

كنا قد كتبنا في مناسبة أخرى مقالا تحت عنوان " ما مشكلتهم مع كوردستان "*، وقد كاتبني الكثير ممن يسألون عن أصل المشكلة هل هو


     منذ أن فرضت الحرب على شعب كوردستان بسبب مطالبته بحقوقه المشروعة في العيش الحر على أرضه وممارسة حقه في تقرير مصيره، وهو يواجه

 

     في الأمس غير البعيد ذهب الملايين من الرجال والنساء الاسكتلنديين ليقرروا مصيرهم في الاستقلال أو البقاء ضمن جسد المملكة المتحدة العظمى، واسكتلندا مقاطعة تتمتع

 

     قبل سقوط هيكل نظام صدام حسين وبعثه المهترئ، كان معظم ممثلو العراق في دول العالم من السفراء، إما عملاء للمخابرات العراقية أو من كوادرها،

  يتداول العراقيون هذه الأيام بكثرة مصطلحا شعبيا، بعد أن استخدمه احد قادة التيارات الإسلامية مهددا به الحكومة العراقية وملحقاتها بالاقتلاع والطرد من المجمع الحكومي

   بعد مئات من السنين وتراكم هائل من التربية والسلوك الاجتماعي والديني صاحبه على طول الخط الخوف والرعب والاستكانة، جاءت داعش خير ما يمثل حقيقة

من أكثر شعارات نظام البعث في شقيه العراقي والسوري سخرية ( البعث مدرسة الأجيال )، ذلك الذي حاولوا طبعه في أذهان الناس وإيهامهم بأنهم امتداد