جان كورد

جان كورد

مرّ أكثر من قرنٍ كامل على اتفاقية سايكس – بيكو في عام 1916 التي حددت إحداثياتها وإطارها المسموح به للعمل السياسي الكوردستاني، ألا وهو العمل

على أثر الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للبيت الأبيض في الوقت الذي تتم التحقيقات ومساءلة الشهود في واشنطن بصدد الأزمة

 الدعوة إلى إقامة "وحدة وطنية كوردستانية" ليست وليدة مرحلة ما بعد الغزو التركي لأراضي غرب كوردستان / شمال سوريا، فهي دعوة متجذّرة في التراث الثقافي

فخامة الرئيس الكوردستاني

مسعود بارزاني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      ‏06‏ تشرين الثاني‏، 2019

 

من قلب يتفطّر ألماً وحزناً، أتوجه إلى فخامتكم باعتباركم "مرجعية" أمتنا الكوردية المستعبَدة الممزقة

من يرى الصور والفيديوهات التي انتشرت مؤخراً من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، عما جرى منذ الغزو التركي لشمال – شرق سوريا ولا يزال يجري على

لن نعود طويلاً إلى التاريخ، حيث العلاقات العريقة بين الحزب الديموقراطي الكوردستاني والحركة السياسية الكوردية في غرب كوردستان حتى لا يطول الحديث، إلا أننا نذكّر

هذه الصورة ربما تعكس جزءاً ضئيلاً مما جرى لدى اقتحام الإرهابيين لمنطقة جبل الكورد (جيايى كورمينج -عفرين) في ظل جيش الاحتلال  التركي كقوى

توجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان البارحة بالشكر للناخبين في تركيا عامةً وللكورد منهم خاصةً، لعلمه بأن أحد  دعائم انتصاراته الماضية وفي يوم

لا ينكر أحد أن "تحرير الباغوز" بعني سياسياً نهاية دولة تنظيم الدولة الإرهابي عملياً وانتصار حزب الاتحاد الديموقراطي والمتحالفين معه من القوات العربية العشائرية في

الصفحة 1 من 13