جان كورد

جان كورد

هذه الصورة ربما تعكس جزءاً ضئيلاً مما جرى لدى اقتحام الإرهابيين لمنطقة جبل الكورد (جيايى كورمينج -عفرين) في ظل جيش الاحتلال  التركي كقوى

توجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان البارحة بالشكر للناخبين في تركيا عامةً وللكورد منهم خاصةً، لعلمه بأن أحد  دعائم انتصاراته الماضية وفي يوم

لا ينكر أحد أن "تحرير الباغوز" بعني سياسياً نهاية دولة تنظيم الدولة الإرهابي عملياً وانتصار حزب الاتحاد الديموقراطي والمتحالفين معه من القوات العربية العشائرية في

منذ سقوط نظام حزب البعث العربي الاشتراكي ومعه الطغمة الصدامية المستبدة في عام 2003 والعراق يتأرجح بل يكاد ينفصم بين محوري الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية

ثبت عبر  تاريخ النضال التحرري الكوردي أن الكفاح المسلّح كان الأسلوب الوحيد للدفاع عن وجود وحقوق ومطالب هذا الشعب المحاصر والمضطهد ولإيصال صوته إلى شتى

          تقع منطقة الشرق الأوسط على مختلف الطرق بين الشرق الأقصى والعالم الغربي وأفريقيا، وهي منطقة واسعة تضم العديد من البلدان وخليطاً عجيباً من الشعوب

اعتاد الكورد أن يخسروا الكثير بعد كل ثورةٍ  قاموا بها وقدموا لها القرابين، من فلذات أكباد الأمهات، والسبب قي تكرار خسارتهم هو اختيارهم الخاطىء في

الصفحة 1 من 13