جان كورد

جان كورد

 كل زعماء العالم، ومن بينهم قادة شعبنا في اقليم جنوب كوردستان، متفقون على أن أهم المهام لديهم اليوم هو "الحرب على السيدة كورونا" المتوحشة التي

في الحياة فرص سانحة، تأتي بسرعة وتزول بسرعة، قد يستفيد منها الإنسان بسبب ذكائه وخبراته وعلمه، فيزداد ثراءً أو رفعةً وشهرة أو سطوةً وقوة، في

 ثمة من يعتبره الناس خبراء في مجال حقوق الإنسان ومهتمين بالكورد والسوريين، يكتبون عن قضايا شعبنا في غرب كوردستان، بل يقومون بمغامراتٍ للوصول إلى ناحيةٍ

زعم المسؤولون الأتراك أنهم احتلوا منطقة عفرين الكوردية ليطردوا منها التنظيم (الإرهابي!) (قسد) الذي سجّل العالم كله له بأنه قدّم أكثر من 10000 فتى وفتاة

 في ذكرى رحيل البارزاني الخالد رحمه الله وغفر له وأسكنه جنان الخلد، لا يسعنا إلاّ وأن نتقدّم لكل السائرين على نهجه القومي الناصع البياض بالتحية

مرّ أكثر من قرنٍ كامل على اتفاقية سايكس – بيكو في عام 1916 التي حددت إحداثياتها وإطارها المسموح به للعمل السياسي الكوردستاني، ألا وهو العمل

على أثر الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للبيت الأبيض في الوقت الذي تتم التحقيقات ومساءلة الشهود في واشنطن بصدد الأزمة

 الدعوة إلى إقامة "وحدة وطنية كوردستانية" ليست وليدة مرحلة ما بعد الغزو التركي لأراضي غرب كوردستان / شمال سوريا، فهي دعوة متجذّرة في التراث الثقافي

فخامة الرئيس الكوردستاني

مسعود بارزاني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      ‏06‏ تشرين الثاني‏، 2019

 

من قلب يتفطّر ألماً وحزناً، أتوجه إلى فخامتكم باعتباركم "مرجعية" أمتنا الكوردية المستعبَدة الممزقة

من يرى الصور والفيديوهات التي انتشرت مؤخراً من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، عما جرى منذ الغزو التركي لشمال – شرق سوريا ولا يزال يجري على

الصفحة 1 من 14