هوشنك أوسي

هوشنك أوسي

ثمة مئات الوثائق التي تؤكّد أن زعيم حزب العمال الكوردستاني السيد عبدالله اوجلان، منذ سنة 1999 ولغاية اللحظة، يناشد الدولة والحكومات التركيّة المتعاقبة، وأبزرها حكومة

"بالروح.. بالدم.. نفديك يا أوجلان" هذا الشعار أو الهتاف ، لم يكن يردده أنصار ومؤيدو حزب العمال الكوردستاني في مظاهراتهم واعتصاماتهم ونشاطاتهم قبل عام 1986.

 

لا يعطي التاريخ القريب والبعيد أيّ مثال عن شعبٍ أو إقليم سار نحو الاستقلال، وكان سيره هذا محلّ إجماع وترحيب دولي مطلق. كذلك لا يعطي

 

يوماً إثرَ آخر، يتصاعد الهمس الدائر بين أبناء الشعب الكوردي في كوردستان سوريا، حتى بين الموالي لحزب العمال الكوردستاني، بخصوص الأموال الطائلة التي يجنيها "العمال

في الإعلام التركي والدراما التركيّة التي تتناول أوضاع الكورد في تركيا، ثمة تقسيم وفرز سياسي، قيمي وأخلاقي، للكرد. فمن يقفون مع الدولة ويدعمون الحكومة الإسلاميّة

لا خلاف أن حزب العمال الكوردستاني، قبل انطلاقة كفاحه المسلّح، سطّر ملاحم بطوليّة في المقاومة داخل سجن آمد- دياربكر، بخاصة سنة 1982، أو على قمم

نحن الكورد، شأننا شأن شعوب الشرق الأسود (الأوسط)، مُهترئون من الداخل، وكل شخصٍ فينا يجد نفسه أحد أباطرة الفكر والفقه والسياسة والثقافة، وأنه لم ينجب

ليس انتقاصاً من أيّة ثورة انزلاقها نحو الحرب والتطاحن الأهلي . ذلك أن كل ثورة ربما تتحوّل إلى حرب أهليّة، ولكن يستحيل أن تتحوّل حرب

الممانعة العربيّة لقيام دولة كورديّة، سواء في العراق أو إيران أو تركيا، كانت وما زالت تعوّل على الممانعة التركيّة. ذلك أنه جرت العادة أن يُظهر

فشل العمال الكوردستاني وفرعه (المخابراتي - السياسي) أو "أمن الدولة الآبوجية PYD  " فشل على صعيد حماية المناطق الكوردية من داعش ومن العدوان التركي. وفشل