هوشنك أوسي

هوشنك أوسي

تلوح في الأفق مؤشّرات مؤداها: إن أمريكا وأوروبا، على وشك نفض الأيدي من دعم العمال الكردستاني، بعد أن اقتربت الحرب على تنظيم "داعش" الارهابي من

نشرت «وحدات حماية المرأة (YPJ)» صورة للطفلة أفين أكرم صاروخان (مواليد 2005 - الدرباسية) بالزي العسكري، في صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي (فايسبوك) مرفقة

لم يغادر الزعيم الكوردي الراحل ملا مصطفى بارزاني (1903-1979) قريته «بارزان» في كوردستان العراق (كوردستان الجنوبيّة) كي يشارك في تأسيس أول جمهوريّة كورديّة في محافظة

حظي قرار الكورد الذهاب إلى الاستفتاء على تقرير مصيرهم، بحالة من الهلع والذعر والمتابعة والممانعة والقبول المشروط ، أو القبول بنهكة الرفض، لكأنَّ الكورد باستفتائهم

جرى الحديث كثيراً، طولاً وعرضاً، عن قوّة التجربة التركيّة على صعيد العلمانيّة، الديمقراطيّة، والنمو الاقتصادي، وكفّ يد العسكر عن السياسة، والعلاقة بين الإسلاميين والديمقراطيّة والعلمانيّة

اعتقد أن من غير الطبيعي والمنطقي؛ أن يحظى قرار الاستفتاء في كوردستان العراق، وخيار الاستقلال وقيام دولة كورديّة مستقلّة، بإجماع كوردي - عراقي، أو بموافقة

يسعى الروس إلى استعادة وزنهم ودورهم المفقود، بعد انهيار الاتحاد السوفياتي السابق، والمنظومة الاشتراكيّة - الشرقيّة المرتبطة به. وخطت موسكو خطوات مهمة واستراتيجيّة في هذا

إحدى أبرز المشاكل والعقد التي اعترضت الاتفاق المبرم بين الزعيم الكوردي الملا مصطفى بارزاني والحكومة العراقية في 11/3/1970 كانت مدينة كركوك. وهنالك تفاصيل كثيرة بهذا

رفض رئيس إقليم كوردستان العراق مسعود بارزاني كل الضغوطات الأمريكيّة والأوروبيّة والتركيّة والإيرانيّة والأسديّة - السوريّة...، الهادفة إلى تأجيل الاستفتاء على استقلال كوردستان المزمع إجراءه

الصفحة 1 من 3