وليد حاج عبدالقادر

وليد حاج عبدالقادر

بات في حكم المتعارف عليه ، أن علم النفس التطبيقي ، ومعها آليات التحليل المنهجي للبنى التنظيمية التي اعتادت أن تعتاش على تحولات الحدث وتقلباتها

في واحدة من اروع وأقوى الخطابات التي ألقاها الزعيم الكوردي مسعود البرزاني ، والتي تعد بحق واحدة من أقوى الخطابات التي ألقاها في مهرجان خطابي 

في العودة الى الموضوع القومي الكوردي ، وكواحدة من أهم القضايا المتازمة والرئيسة في منطقتنا الشاسعة ، هذه القضية المحملة بنيويا بأشكال وانواع لمخاضات افكار

لازال التاريخ يصر على كشف كثير من خفاياه وأحداثه  المتعاقبة ، ومعها المزيد من دهاء ومهارة مهندسو ومخططو آفاق المستقبل المتدرج ، وبالأخص منها خرائط

لأرسطو الفيلسوف مقولة رائعة اختزل فيها قضايا كثيرة حينما قال : ( إن الانسان عدو ما يجهل ) ، هذا الجهل الذي تعددت فيه المجالات