بكر صدقي

بكر صدقي

من المحتمل أن زيارة بوتين المفاجئة إلى دمشق، يوم الثلاثاء الماضي، لم تكن مدرجة على جدول أعماله، بل تم

من المبكر إطلاق تكهنات من هذا القبيل، ما دامت هناك سيناريوهات متعددة، ولو نظرياً، أمام أطراف التوتر الشديد الذي أعقب اغتيال أيقونة النظام الإيراني

مع بداية العام 2020، يبدأ أيضاً عقد جديد في القرن الواحد والعشرين. حسابياً يبدأ العقد الثالث مع بداية العام القادم، لكن العادات

لم ينته العام الدموي هذا في سوريا إلا مع حملة عسكرية جديدة على محافظة إدلب، من قبل الطيران الأسدي – الروسي، أوقعت مئات

هذا ما يبدو أنه البرنامج الوحيد الذي يعمل نظام الكيماوي في دمشق على تنفيذه. فلا أحد يعرف ما الذي سيفعله النظام بالمدن والبلدات المدمرة

أخيراً أعلن أحمد داوود أوغلو عن تأسيس حزبه الجديد، في فندق بيلكنت في أنقرة الذي شهد، في العام

لا المناسبة كانت مناسبة، ولا الكلام كان قابلاً للهضم. هذا ما يمكن أن يخطر في البال حين يواجه المرء كلام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

يتحسر سوريون معارضون على ما آلت إليه ثورتهم من خراب وهم يتابعون تطورات الثورتين في البلدين الجارين، لبنان والعراق،

لا جدال في أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإخلاء الساحة أمام الغزو التركي لمنطقة «نبع السلام» قد شكل هزيمة عسكرية ـ سياسية لـ«وحدات حماية

أعدت قراءة رائعة الروائي التركي الراحل أورهان كمال "مرتضى"، بعد عقود من قراءتي الأولى لها، فأدهشتني كما في قراءتي الأولى، ببراعة رسم الكاتب

الصفحة 1 من 2