بكر صدقي

بكر صدقي

تفوّق القيادي البارز في حزب العمال الكوردستاني مراد قرايلان على نفسه حين حمّل أهالي كوباني ورأس العين مسؤولية سقوطهما في يد الغازي التركي والفصائل الملتحقة

تختلف نظرة السوريين إلى تركيا باختلاف مواقعهم الاجتماعية – السياسية – الإيديولوجية في المجتمع السوري نفسه. ويمكن التمييز، بهذا المعنى، بين أربعة مواقع سورية

أي "سوف نستمتع كثيراً" يقول العنوان، إذا ترجمناه من اللهجة السورية إلى اللغة العربية. أما لماذا هذا التفاؤل؟ فلن

نحن نرى ما يدور على مسرح الأحداث، فنقوم بتحليلها وفقاً للمعلومات المتوفرة للعموم. أما ما يدور خلف الكواليس، فلا يعلم به إلا أصحاب الشأن المباشرون،

قال «الخبير» التركي في شؤون الصراع السوري «آكدوغان أوزكان»، تعليقاً على انسحاب القوات الأمريكية من سوريا: «إنها أكبر هزيمة عسكرية للولايات المتحدة منذ حرب فيتنام»!

 ثمة فائدة، لفهم ما يجري اليوم في شمال شرق سوريا، من العودة إلى الوراء قليلاً. أنتجت المباحثات التركية – الأميركية، في شهر آب الماضي، اتفاقاً

واضح أن حزب الشعب الجمهوري في تركيا أسكرته نشوة الانتصار الانتخابي الذي حققه في الانتخابات البلدية في المدن الكبرى، وبخاصة في إسطنبول، فشمر ساعديه لمهمة

حادثة حرق صورة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من قبل الجموع التي احتشدت عند معبر باب الهوى، يوم الجمعة 30 من آب الماضي، هي سابقة

 يبدأ كثير من المتكلمين السوريين كلامهم بشأن المسألة الكوردية بمديح «الأخوة» الكورد وفضائل التعايش والتسامح، وغيرها من المقدمات اللطيفة، لينقضّوا، بعد ذلك، على كل مطلب

logo

Copyright ©2019 Basnews.com. All rights reserved