بكر صدقي

بكر صدقي

يمكن اعتبار شيوع التلفزيون في الحياة المعاصرة نقطة بداية لجاذبية البقاء في البيت، بدلاً من الخروج إلى أماكن السهر واللهو. مع التلفزيون أصبح البقاء

بتنا أسرى وباء كورونا الذي سيطر على سلوكنا اليومي ومشاعرنا وأفكارنا ومخيلتنا جميعاً. ليس فقط لأننا معرضون للإصابة بالعدوى

كان واضحاً من الصورة التي التقطت لحظة خروج بوتين وأردوغان، برفقة الوفدين المشاركين، من مكان الاجتماع الماراتوني الذي استمر

قتل النظام، بموافقة روسية، 34 جندياً تركياً، فيما شكل نقطة تحول هامة في الصراع الدائر في إدلب. وجاء الرد

لست من متابعي وسائل إعلام النظام الكيماوي ولا إعلام خط الممانعة عموماً، ليس فقط بسبب موقف أخلاقي من

بصورة متوازية مع خراب العمران، تفكك المجتمع السوري أيضاً وباتت إعادة تجميعه من نوع "المهمة المستحيلة". ومع ذلك

أطلق رئيس حزب الحركة القومية التركي دولت بهجلي، يوم الثلاثاء، تصريحات لافتة ضد نظام الأسد الكيماوي، لم نسمع ما يشبهها منذ سنوات. فقد قال

لي ون ليانغ هو طبيب عيون، شاب في التاسعة والعشرين من عمره، متزوج، أب لطفل، وزوجته حامل بطفلهما الثاني. مات قبل أيام بعد إصابته بفايروس كورونا

شكّل مقتل ثمانية جنود أتراك، بالقرب من مدينة سراقب في محافظة إدلب السورية، بقذائف مدفعية ميليشيات النظام الكيماوي، صدمة في الرأي العام، لم

منذ انهيار الهدنة الهشة التي أعلنها الرئيسان الروسي والتركي، في 12 كانون الثاني الفائت، في منطقة خفض التصعيد

الصفحة 1 من 3