سعيد جردو مطو

سعيد جردو مطو

 
غدا سيصادف ذكری مرور خمسون عام علی توقيع اتفاقية الحادي عشر من آذار بين قيادة الحركة الكوردية والنظام العراقي السابق ....تلك الاتفاقية التي رسمت مستقبلا

يصادف اليوم مرور خمسة واربعون عام علی توقيع اتفاقية آذار المشؤومة بين النظام العراقي السابق ونظام شاه ايران في الجزائر  بوساطة هواري بومدين ودعم مراكز

شاءت الاقدار ان نكون ضمن منطقة يقال لها ...المربع القابل للاشتعال في ٲية لحظة.... وذلك لوجود بؤر عديدة تساهم في خلق الصراعات منها تهميش شعوب

 
ابدٲ مقالي المتواضع بمقولة طالما رددها البعض وهي:- علی طاولة المفاوضات يخسر الكورد كلما كسبوه في ساحات المعارك ....ولاشك كان الامر يتعلق باختلاف موازين القوی
 بعد انهيار الدكتاتورية استبشر العراقيون وبمختلف الوانهم خيرا بمجيء عهد جديد يضمن للجميع حقوقهم الاساسية في مجالات حرية التعبير والمعيشة الكريمة والخدمات الضرورية وهي مطالب
في كلمة لفخامته لدی استضافته من قبل ملتقی مؤسسة الشرق الاوسط للبحوث MERI تطرق السيد نيجيرفان البارزاني رئيس اقليم كوردستان الی مواضيع

 

ما تمر به المنطقة من مخاض عسير  سينجم عنه عاجلا او آجلا ولادة خريطة جديدة للكيانات والتحالفات والتوازنات مما يتطلب من الجميع وبالاخص

 

 

هناك مقولة في علم الجيوبولوتيك تؤكد بٲن (کوردستان قلب آسيا من يتحكم بها يتحكم بالمنطقة برمتها) ولربما كانت هذه المقولة وراء تشبث

 

 

قبل ثمانية وخمسون عام اندلعت الشرارة الاولی لثورة ايلول العظيمة بقيادة الزعيم الخالد مصطفی بارزاني واستمرت الثورة اربعة عشرة عام بين انتصار