مشعل السديري

مشعل السديري

كل شيء ممكن يكون بالسيف، إلا المحبة بالكيف.
وبمعنى آخر؛ أنك تستطيع أن تقود الحصان إلى النهر، ولكنك لا تستطيع

قرأت في صحيفة «اليوم السابع» المصرية عن القضية المعروفة إعلامياً باسم؛ فضيحة فريق المكفوفين لكرة الجرس في بولندا.
وفعلاً قبضوا على 4 متهمين سهلوا للمتورطين

عقد المغرب العربي جلسة في نواكشوط لوضع اللمسات الأخيرة على تقديم ملف طبخة (الكسكس) ومشتقاته إلى قائمة التراث المغاربي المشترك
في تقرير أعدته شركة (كابغميني) للاستشارات جاء فيه: أن عدد مليونيرات الصين وصل إلى 835 ألفاً في هذا العام، بزيادة
قال الله تعالى: «من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً». صدق الله العظيم.
إنه

المنصور بن أبي عامر الأندلسي كان إذا قرر شنّ حرب على أحد أعدائه، عقد لواءه بجامع قرطبة ولم يسر إلى الغزاة إلا من الجامع، فاتفق

الزعيم الكوري كيم جونغ أون، له شطحاته الغريبة وغير المتوقعة، وهو يذكرني من هذه الناحية بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، مع الاختلاف في خفة الدم

لا شك في أن للإنجليز فضلاً كبيراً على ترفيه الشعوب، ولو لم يكن لهم غير ابتكار لعبة كرة القدم لكفتهم، فهم الذين حددوا أطوال ميادينها،

حتى الموت - وهو الموت - تكون له أحياناً مفارقات وإحراجات ومفاجآت.
فهذا رجل برازيلي اسمه جيلبرتو يعمل في مغسلة
قناة السويس المصرية، هي فكرة اقتصادية طرحها المهندس الفرنسي دي ليسيبس على الخديو سعيد، ولاقت قبولاً منه وبدأ الحفر في
الصفحة 1 من 2