شاهين أحمد

شاهين أحمد

سنحاول في هذه المساهمة أن نسلط قدر الإمكان وبما تسمح بها مناخات الحالة السورية الضوء على بعض جوانب أزمة المعارضة السورية ، وأوجه الشبه والاختلاف

ظاهرة التهجم على الحركة التحررية الكوردية في كوردستان سوريا ورموزها قديمة قدم الحركة نفسها ، رافقت مسيرتها منذ تأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا كأول

صدر مؤخراً تقرير عن وزارة الدفاع الأمريكية ( البنتاغون ) تضمن مؤشرات خطيرة جداً عن احتمال عودة قوية لتنظيم داعش من جديد في سوريا والعراق

نسمع ونقرأ كل يوم عشرات المفردات والمقالات والتصريحات الصادرة ، هنا وهناك ، ومن مختلف الجهات ، سواءً من النظام والمقربين منه ، أو من

تمر حركتنا التحررية الكوردية في سوريا وخاصة في السنوات الأخيرة بعد انطلاقة ثورات الربيع في المنطقة ، بظروف جديدة في علاقاتها المحلية والإقليمية والدولية، تفرض

بدأت الاتهامات المتبادلة بين الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها من جهة ، وإيران وشركائها من جهة أخرى منذ اللحظات الأولى التي تسلم فيها الرئيس " دونالد

عادت " إدلب " الواقعة في الشمال السوري إلى واجهة الأحداث ، متصدرة المشهد الإعلامي من جديد ، وذلك نظراً لما تمثل هذه المحافظة مع

رفع الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا منذ تأسيسه في الـ 14من حزيران 1957 كأول تعبير تنظيمي - سياسي شعار الاخوة الكوردية – العربية وثبته في

تعرض شعبنا الكوردي عبر مراحل تاريخية مختلفة ومازال لشتى صنوف الظلم والقهر والاضطهاد من جانب الأعداء والغزاة والطامعين في أرضه وخيرات وطنه ، تحت شعارات

الصفحة 1 من 3