أمير طاهري

أمير طاهري

لما يقرب من عقدين من الزمان، كان أحد عمال البناء السابقين من مدينة كرمان في جنوب شرقي إيران مسؤولاً عن

تمحورت تغطية وسائل الإعلام الخاضعة للحكومة في طهران لموجات الاحتجاجات في لبنان حول «إظهار التضامن مع القضية الفلسطينية». إذ تضافرت صور لعشرات الأشخاص الذين يحرقون

من الأقوال الكلاسيكية المأثورة لكلوزويتز، الأب المؤسس لدراسات الحرب كعلم أكاديمي، أن إشعال الحرب غالباً ما يكون سهلاً، لكن إنهاءها دائماً صعب. والسؤال: هل تنطبق

هل تحاول الجمهورية الإسلامية جمع الأصول الجديدة بغية الدخول في حوار محتمل مع الشيطان الأميركي الأكبر؟ من شأن نمط الأخبار
يتأهب العراق، بحلول نهاية يوليو (تموز) الحالي، لمواجهة ما يعتبر أكبر التحديات التي عاصرها في تاريخ ما بعد التحرير؛ الاندماج
قبل بضعة أسابيع، وصف المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي الصراع المستمر لنظامه منذ عقود مع الولايات المتحدة،
ما الذي يفعله الساسة عندما لا يجدون ما يفعلونه وهم ملزمون في الوقت نفسه بالتظاهر أنهم يفعلون شيئاً ما؟
من

«لن تكون هناك حرب مع إيران!»… عاد هذا الشعار المهترئ الذي ظل متداولا طوال أربعة عقود، إلى مقدمة الساحة من جديد في خضم مساعي من

يقول مثل قديم إن كل أزمة قد تكون فرصة، والأزمة الحالية بين الجمهورية الإسلامية في إيران والولايات المتحدة قد لا

نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، نظّمت جامعة ويستمنستر ندوة حول قضية مثيرة: هل ثمة إمكانية لوضع خطة بديلة لإيران؟

في أبسط صورها، دارت الحجة الرئيسية في الندوة

الصفحة 1 من 3