حازم صاغية

حازم صاغية

من بين مِحَن كثيرة يعيشها المشرق العربيّ، ثمّة محنة لا تحظى بما تستحقّه من اهتمام، بل لا تحظى بما تستحقّه
لواحدنا أن يجادل في كلّ ما يتعلّق بالثورة السورية: متى كفّت عن أن تكون ثورة لتبتلعها الحرب الأهليّة؟ متى صعد
رأى دبلوماسي فرنسي في القرن التاسع عشر أنّ موقعَ أميركا الجغرافي مصدرُ قوّتها: ففي شمالها وجنوبها بَلَدان ضعيفان، وعلى جانبيها
المسلمون الذين نزحوا إلى أوروبا جاءوها من بلدان غير ديمقراطيّة، ومن مجتمعات ضعيفة المساواة بين الرجل والمرأة، وبين المسلم وغير
مذبحة في مسجدين نيوزيلنديين، ثمّ مذبحة استهدفت كنائس سريلانكيّة. «داعش» بصراحته المعهودة سمّى الثانية «ردّاً» على الأولى، ثمّ عدّل أبو

شكّلت أواخر الخمسينات ذروة تسييس الضبّاط العرب. في 1957 نفّذ علي أبو نوّار، في الأردن، انقلاباً ناصري الهوى، لم يُكتب له النجاح. في 1958، ركب

في الثلاثينات، مع صعود الحركات الفاشيّة في أوروبا، ظهرت أحزاب وحركات في منطقتنا تنسج على منوالها. «الحزب السوريّ القوميّ» في لبنان و «مصر الفتاة» في

الصفحة 1 من 2