نديم قطيش

نديم قطيش

قبل أيام قليلة من اندلاع «انتفاضة البنزين» في عدد كبير من المدن الإيرانية، وصف الرئيس الإيراني، حسن روحاني زمن بلاده
لن يكون مجدياً البحث عن هوية «الشرارة الأولى» لمظاهرات العراق غير المسبوقة. الشرارة في هذه الحالة مجرد ذريعة ليأخذ الغضب
لم يعد مهماً، لمعرفة هوية المعتدي، التدقيق في التفاصيل التقنية للعدوان الذي استهدف منشآت لأرامكو، والذي عطل جزءاً من الإنتاج
بلسانين على الأقل، تصوغ السلطة السياسية في لبنان، جملتها بشأن «حزب الله». للخارج تقول إنه مشكلة إقليمية، وترجمة ذلك ألا
لنترك العنتريات جانباً. حسناً فعل الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه لم يقفز إلى رد فعل عسكري على إسقاط إيران طائرة

إنها تسعينات القرن الماضي في بيروت من دون ألق التسعينات وطاقتها. التسعينات اليوم بما هي تسليم واقعي بالوصاية الإيرانية، نظيرة الوصاية السورية الأسدية سابقاً.
لا

لا داعي لأن تتوتر واشنطن بشأن تسلم «حزب الله» وزارة الصحة في الحكومة اللبنانية الجديدة. فالارتقاء بمستوى تمثيل «حزب الله» الوزاري، وتسلمه وزارة مهمة، تتمتع

لن يتوقف بشار الأسد كثيراً، عند ما سيكتب عن معاني زيارة الرئيس السوداني عمر حسن البشير له في دمشق، من
الصفحة 1 من 2