إميل أمين

إميل أمين

هل الاعتداء الذي جرى على المنشآت النفطية السعودية لـ«أرامكو» التي تمثل عصب الصناعة النفطية للمملكة العربية السعودية، في 14 سبتمبر (أيلول) الماضي، في حاجة إلى

يضيق أي مسطح في اللحظات الملتهبة الحالية عن تقديم رؤية شافية وافية عما يجري من أحداث في شمال شرقي سوريا،

هل باتت قضية عوائل الدواعش تمثل قنبلة موقوتة تكاد تنفجر في وجه الجميع، مهددة أمن وسلام واستقرار العالم عامة، والمجتمع الأوروبي على نحو خاص؟... يبدو

هل من فارق بين المشكلة والإشكالية؟
فلسفياً تعلمنا منذ وقت طويل أن المشكلة هي قضية تقليدية وكذلك حلها اعتيادي ضمن

أفرزت عملية الاعتداء الصاروخي الإيراني على الطائرة المسيرة الأميركية في مضيق هرمز علامة استفهام كبيرة وخطيرة حول هروب الملالي إلى الأمام، في شكل من أشكال

حين تعلن جماعة «أنصار الله» (الحوثية) عن «أن القوة الصاروخية التابعة للجماعة أطلقت صاروخاً من نوع كروز على مطار أبها،

قبل انطلاق قمتي مكة اللتين تسبقان قمة العالم الإسلامي، كانت السعودية بقيادة الملك سلمان تعيد التأكيد ومن جديد على الثوابت التنويرية التي تمضي في طريقها،

الصفحة 1 من 3