إميل أمين

إميل أمين

هل باتت قضية عوائل الدواعش تمثل قنبلة موقوتة تكاد تنفجر في وجه الجميع، مهددة أمن وسلام واستقرار العالم عامة، والمجتمع الأوروبي على نحو خاص؟... يبدو

هل من فارق بين المشكلة والإشكالية؟
فلسفياً تعلمنا منذ وقت طويل أن المشكلة هي قضية تقليدية وكذلك حلها اعتيادي ضمن

أفرزت عملية الاعتداء الصاروخي الإيراني على الطائرة المسيرة الأميركية في مضيق هرمز علامة استفهام كبيرة وخطيرة حول هروب الملالي إلى الأمام، في شكل من أشكال

حين تعلن جماعة «أنصار الله» (الحوثية) عن «أن القوة الصاروخية التابعة للجماعة أطلقت صاروخاً من نوع كروز على مطار أبها،

قبل انطلاق قمتي مكة اللتين تسبقان قمة العالم الإسلامي، كانت السعودية بقيادة الملك سلمان تعيد التأكيد ومن جديد على الثوابت التنويرية التي تمضي في طريقها،

أسئلة كثيرة تترى في متابعتنا للملف الإيراني والمواجهات القائمة والقادمة مع الولايات المتحدة، وفي المقدمة منها: هل التاريخ يعيد نفسه؟
قُضي الأمر وتلقت طهران الضربة القاصمة والحاسمة والأولى من نوعها من قبل واشنطن تجاه دولة أجنبية، فلم يحدث أن صنفت
يمكن للمرء أن يصف ما جرى أمس في نيوزيلندا بأنه ضرب من ضروب الكراهية والشر المجانيين اللذين باتا يضربان العالم
الصفحة 1 من 3