سمير عطا الله

سمير عطا الله

هناك كلمات موجودة بقوة في اللغة وفي القواميس المختلفة. لكن لا وجود لها في الواقع. إننا نتحدث عن الفضاء، ربما مرات عديدة في اليوم، لكننا

تتسع البحار حتى تصبح في حجم المحيط، لكنها فجأة تضيق وتضيق إلى أن يصبح اسمها المضائق. أو كما يسميها الساخرون
سألت أحد الوجوه الاجتماعية مرة، لماذا الإصرار على طقم رسمي موحد في الحفلات؟ قال ضاحكاً، تصور احتفالاً يحضره كل مدعو
يفصل بحر المانش، الذي كان عبد اللطيف أبو هيف يقطعه سباحة، بين عالمين لا حد لاختلافاتهما: من جهة بريطانيا العظمى،
بعيد انتهاء الحرب الكورية في العام 1960، كان دخل الفرد في كوريا الجنوبية 75 دولاراً. اليوم يحتل اقتصادها المرتبة الحادية
منذ قيام الثورة الإيرانية قامت معها في طهران ازدواجية تلازمها: المتشدّدون والأقل تشدُّداً. المرشد والرئيس. الحكومة والحرس الثوري. الحنين الفارسي
يعرّفنا الدكتور عبد الرحمن شلقم إلى ليبيا لم نعرفها. إلى أساطيرها الشعبية الجميلة والمذهلة. إلى كهوف «الجبل الأخضر» وسكانها وأصواتها،
كان رد الفعل الإيراني على سلسلة القمم في جدة، متوقعاً وطبيعياً، وفوق ذلك مشروعا أيضا. تخيّل المشهد من طهران على
من أجل إقناع معمر القذافي بالذهاب بعد 42 عاماً من الحكم، كان لا بد من إحراق البلاد. ومن أجل إقناع
تحدث الرئيس اللبناني السابق أمين الجميّل إلى سلام مسافر في برنامجه «قصارى القول» على قناة روسيا العربية، وهي للمناسبة شبكة
الصفحة 1 من 3