سمير عطا الله

سمير عطا الله

تحدث الرئيس اللبناني السابق أمين الجميّل إلى سلام مسافر في برنامجه «قصارى القول» على قناة روسيا العربية، وهي للمناسبة شبكة
دخل العقيد حسني الزعيم التاريخي العربي من باب لم يقتحمه أحد من قبل. قلب الحكم المدني المنتخب في دمشق، وأرسل

شاهدت فيلماً من بطولة ميريل ستريب، وبعد مضي ثلثيه، أطفأت التلفزيون غاضباً ولم أستطع الاستمرار حتى نهايته. كرهت صاحب الدور الأول وطريقته وتقلبه وقسوته، أمام

شعر كثيرون بانقباض، وهم يرون السيد عوض بن عوف يخاطب شعب السودان، جالساً على كرسي عمر البشير، اللمّاع، المجنَّح، والمبتذل

كان كبير مؤرخي أميركا آرثر شليشنغر يقول إن تاريخ العالم في معظمه كان تاريخ التمازج والاختلاط بين الشعوب. وقد زاد تطوّر الاتصالات ووسائل النقل من

عام 1952 انتُخب النائب والوزير والسفير السابق كميل شمعون رئيساً للجمهورية اللبنانية خلفاً للشيخ بشارة الخوري الذي أُسقط في مظاهرات
كان أبي يريدُ أن ينهاني عن الدخول في هذه المهنة، التي لم تكن في رأيه سوى مهنة الصعاليك والفقر الأبدي.

يوازي «الأوسكار» الذي ناله رامي مالك عن أفضل ممثل في عالم السينما «نوبل» التي نالها نجيب محفوظ في عالم الأدب. ولكن الممثل المصري الأصول لم

كان الشهيد كمال ناصر، شاعراً وظريفاً وساخراً، خفيف الظل والحضور. وكان يروي أنه في أحد المواقف أظهر خوفاً واضحاً، فقال له رفيقه: «هل معقول أنك

الصفحة 1 من 3