عبد الوهاب بدرخان

عبد الوهاب بدرخان

ليس كبيراً الاختلاف في اللغة بين المبعوثَين الأمميين الحالي والسابق الى سورية، فكلاهما ملزم بحكم ما يمثّل اعتبار "الحكومة السورية"، أي النظام بالمصطلح الأدقّ والأكثر

الواقع الجديد في السودان يفترض حسن الظنّ بعسكرييه، فمساهمتهم في التغيير كانت أساسية منذ فجر الحادي عشر من نيسان (أبريل) عندما أبلغوا كبيرهم عمر البشير

لا تريد إيران أن تفقد التمايز الأوروبي عن الموقف الأميركي، لكنها تسعى إلى التلاعب به، فلا تراقب سلوكها تجاه الأوروبيين بل تدفعهم شيئاً فشيئاً نحو

لن تكون أجواء اجتماع استانا/ نور سلطان مطلع الشهر المقبل على ما ترومه روسيا مع شريكتيها تركيا وإيران، وإن حافظت الدول الثلاث على مظاهر التوافق.

حَفَل شهران من التوتر، بتطورات تدعو إلى مراجعة إدارة الأزمة، بين إيران والولايات المتحدة. العقوبات لا تزال مشدّدة وفاعلة، وهي الأساس في الاستراتيجية الأميركية، واستباقاً

أصبح اعتيادياً أن يصمت مسؤولون روس إذا انتقد محاوروهم إيران ودورها في سورية أو إذا هاجمها معارضون للنظام السوري، وأحياناً يشاركون بما يضيف إلى حجج

بلغت العلاقة التركية الأميركية نقطة حرجة جداً، بل نقطة لا رجوع فيها لأي من الدولتين. والمسألة ليست بسيطة في الظاهر ولا في المضمون، أي أنها

هل تراجع التطبيع العربي مع النظام السوري بسبب «الفيتو» الأميركي – الأوروبي فقط؟ هل تعذّر «الإجماع» هو ما حال دون استعادة سورية عضويتها في الجامعة

توشك الرقعة الجغرافية التي احتلها تنظيم «داعش» على الاضمحلال، بحسب تأكيدات البنتاجون، لكن التنظيم نفسه لن يختفي. وكانت الخلاصة التي جاء بها وزير الخارجية الأميركي

الصفحة 1 من 2