حسن شنگالي

حسن شنگالي

تمر اليوم الذكرى الثالثة والسبعين لتأسيس أول جمهورية كوردية بعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها ونتيجة لتقاسم النفوذ في ايران تصارعت قوتين فيما بينها

لا زلنا نتذكر معاناة الكورد أيام النظام الشمولي وسلب أبسط حقوقهم المكفولة في القوانين والأعراف الدولية واليوم أخص مقالتي حول منع التحدث باللغة الكوردية في

لايخفى على المتتبعين في الشأن الكوردستاني  ما مر به إقليم كوردستان العراق من ظلم وتهميش الأنظمة الدكتاتورية على مر السنين وأخص بالذكر بعد أحداث خيانة

تأريخ الشعب الكوردي زاخربالنضال والمقاومة ضد المحتلين والأنظمة الدكتاتورية حتى أنجبت من القادة العظام الذين خلدهم التأريخ بأحرف من ذهب بعد أن سطروا من الملاحم

محافظة كركوك مدينة عريقة تأريخياً وثقافياً وذات أهمية إقتصادية لإشتهارها بالإنتاج النفطي حيث يوجد فيها ستة حقول نفطية يبلغ مخزونها النفطي حوالي 13 مليار برميل

قد يكون عنوان المقال غريباً نوعاً ما لكن لابد من تعرية الحقيقة لإقناع الأطراف المتشككة بقيادة الإقليم ومسيرتها النضالية التي نهلت من مدرسة الفداء والتضحية