حسن شنگالي

حسن شنگالي

لا يخفى ما تعرضت له محافظة الموصل من مآسي وويلات بعد إحتلالها من قبل عصابات داعش الإجرامية والعبث بمقدرات المجتمع الموصلي ليخرج مثخناً بالجراحات

نسمع بين الحين والآخر دعوات نيابية من هنا وهناك لتشكيل حكومة مدنية أو علمانية في العراق كونها وحسب تعرفيهم لمفهومها أنها دولة تحافظ وتحمي كل

حدد الدستور العراقي في مادته الأربعين بعد المئة آلية التعامل مع كركوك والمناطق المتنازع عليها منذ أن صوت عليه غالبية الشعب العراقي في إستفتاء

بعد أن تفاقمت ممارسات النظام الدكتاتوري ضد الكورد والتنكيل بهم بشتى أنواع التعذيب والتفنن بأساليب القتل والتللذ بفنون الترحيل والتهجير والتغييب والنفي والسجن لا

تخيّل وأنت أمام مشهد من تراجيديا العصر في مجزرة لا مثيل لها في تاريخ الكورد منذ نشأتهم وهي تعزف سمفونية حزينة تترنح على أوتار معزوفتها