حسن شنگالي

حسن شنگالي

لقد أثبت التأريخ الحديث للعالم أجمع من خلال الأيام العصيبة وتناقض المواقف السياسية لبعض المشاركين في الكابينة الوزارية نجاح التجربة الدبلوماسية الناعمة التي يقودها حالياّ

على مدى أكثر من عقد ونيف من السنوات العجاف على حكم العراق أثبتت الحكومات المتوالية فشلها الذريع بعد أن سجلت وبإمتيازإحباطاّ لدى الشارع العراقي كنتيجة
على مر سنوات من التعليم والدراسة ونحن تلاميذ كالخامة البيضاء يكتب عليها الاستاذ ما يشاء إنطلاقاّ من المقولة الشائعة التعليم في الصخر كالنقش على الحجر
منذ الأول من إكتوبر عام 2019 بدأت الأمواج البشرية تتلاطم كالبحر الهائج في غضب لم يسبق لها مثيل تصدح بملىء  أفواهها رافعين شعار نريد وطن

بعد فرض سلطة القانون  في كركوك والمناطق المتنازع عليها وما نجم عن أحداث السادس عشر من أكتوبر 2017 من ظلم وإقصاء للكورد والذين يشكلون

 

 تعد الإنتفاضة الكبرى في عام 1991 والتي شملت جميع مدن وقصبات كوردستان شعلة وهاجة للنصرعلى النظام  الشمولي والتحول مبدئياَ من النظام الدكتاتوري الى

تعتبر ثورة أيلول المباركة من أبرز المحطات النضالية  في تأريخ الشعب الكوردي لإمتلاكها مقومات قيام الثورة  بعد إنحراف ثورة الرابع عشر من تموز عام

على مر العصور والكورد متوحدين تحت راية وكلمة واحدة من أجل هدف أسمى نتيجة لتعرضهم الى أبشع أنواع التعذيب والتنكيل والتهميش حتى إعتبروا خارجين

الصفحة 1 من 14