ماجد ع محمد

ماجد ع محمد

     لا شك أن الكثير من الناطقين بالكوردية يحفظون عن ظهر قلب الجملة الفلكلورية "bi hêviya kes naghînê keziya"  ومن باب الاختصار في الشرح والتوضيح،

بما أن إنجازات الدول الغربية في كل مجالات الحياة التكنولوجية والاقتصادية والفكرية والثقافية والسياسية تستدعي الأخذ بها، ولا يمكن للعاقل إنكار دورها وأهميتها في حياتنا

يتذكر جمهمور الصحف المحلية والعربية في بلادنا أن متصفح الجرائد الورقية بداية الأمر لم يكن يقرأ إلاّ عناوين الأخبار أو الزوايا والأعمدة المنشورة في الصحيفة،

سئُلَ أحد المقامرين يوماً عمن يراهم أسوأ منه منزلةً في هذا العالم، فقال: أصحاب المناصب السياسية والشعراء، قيل لماذا وكيف؟ فكان رد المعوّل على هبات

بعد أن تفقأت البثور النتنة في المجتمع السوري نتيجة عنف السلطة من جهة، وفوضى السلاح وانتشار المافيات وأمراء الحرب من جهة أخرى، وظهور حالات عدة

حسب علم النفس أن البناء النفسي للإنسان البخيل تم إكتسابه من تمسكه القوي بالحياة، ومن نظرته للحياة بأنها ثابتة ودائمة وغير منتهية، لذا يكون قابضاً

من بعض سجايا الإنسان المستحوِذ أنه إذا ما حاول إقناع طرف ما لكسبه من خلال العروض وإلاغراءات التي يقدمها له، نسيانه على الأغلب من فرط

الصفحة 1 من 8