ادريس سالم

ادريس سالم

رغم الفوارق السياسية والعسكرية، التي تشهدها مناطق شرقي الفرات في غربي كوردستان، حيال المنطقة الآمنة التي تريدها تركيا، أو المنطقة الأمنية «ممرّ السلام» التي تتناور

«العالم المتقدّم لا مكان فيه للمفاجئة»، ففي دبلوماسيات الدول المتقدّمة تكون الاستقالات أو الإقالات الرسمية للوزراء والمسؤولين والقادة العسكريين متفقاً عليها بين مراكز الحكم وصنّاع

على نقيض رواية «الغريب» التي تدور حول شخصية «مارسو»، البطل والراوي. إنه الغريب/ اللامنتمي، والذي يتصرّف مع عوالمه الذاتية المستغلقة بإحكام أمام أي إمكانية انفتاح

إن تاريخ الحركة السياسية الكوردية في غربي كوردستان، الذي أصبح من حصّة النظام السوري وأدواته وحلفائه بموجب تَرِكة سايكس – بيكو حافل بقامات نضالية ثائرة،

جان بابيير، في تجربته الروائية الأولى – بمحاسنها قبل مساوئها – يوكل لنفسه مهمّة الإمساك بالقارئ والاحتفاظ به حتى النهاية، بعد أن يقرأ آخر صفحة

يستعين الروائي السوري "مازن عرفة" ببنية سردية قوية وتقنيات روائية عديدة، في أولى رواياته التي نشرها عن دار "التكوين"، كالتعبير بأسلوب ساخر غريب عن التشتت

          يبدأ كلّ شيء وينتهي في بلدة صغيرة ومن مواطن مهلوس، لا اسم للبلدة ولا لذاك المواطن، هذا المواطن أو السارد هو الشخصية الرئيسية في

الصفحة 1 من 7