فاروق حجي مصطفى

فاروق حجي مصطفى

على المتابع التفكير بعمق بخطاب ترامب، ورد أردوغان، ويترك تفاصيل الخطوط الحمر والخضر جانباً..

هما أمران، لا ثالث لهما

القضيّة الكورديّة، وورقة الإرهاب، في الورقتين القويتين ظهر

ليس التهديد التركي الأخير،  بإنّهم سيقومون بضربات جويّة واجتياح لأراضي كوردستان سوريا، هو السبب الأول الذي يضع مصير كوردستان وناسها وهويتها على المحك؛ فسبق وإن

ثمّة وجود سؤالين ، يردده السوريون في كل مكان، وهما الأول : كيف سيكون مستقبلهم؟ والسؤال الثاني:هل ستعود سوريا كما كانت؟!

والحق، وقبل الخوض في المقال،

ما أن تُخرج تيكت الطائرة لموظف المطار حتى تشعر بأمران، الأول: تشعر بأن البوسنة دولة، لها مكانتها وقوانينها(وطبعاً دستورها)،خاصةً عندما تسألك الموظفة بحرص عن سبب

حدث أمر جديد، هو ليس بقديم، إنّما جديد بكل المعايير، ولعل الامر هو إنّ مصطفى السيجري،  أحد أهم أعمدة الفصائل السوريّة المعارضة، أشار الى الرغبة

عاملان يشيران إلى إنّ التهديد التركي ما زال قائماً، العامل التاريخي للصراع بين الكورد وتركيا، والعامل المرحلي والذي تبيّن كم إنّ  لتركيا أطماعاً وأجندات ليس

بالرغم من الهواجس- من قبل الكورد طبعاً- من تأثير مفاعيل " المنطقة الآمنة" على مستقبل كوردستان سوريا، إلا انّ معطيّات ما بعد الاتفاق، ودخول بعض

بغض النظر عن تربص تركيا الدائم بالقضية الكوردية ، فإن ما يجري اليوم هو مختلفٌ عن كل ما جرى ويجري في مقاربة تركيا  للحالة الكورديّة،

الصفحة 1 من 7