فاروق حجي مصطفى

فاروق حجي مصطفى

بدايّةً لا بد من الإعتراف بأننا عندما نريد كتابة مقالٍ عن "وحدة الصف الكوردي"، نحاول جاهدين أن نستجلب مفردات لم تعتاد عليها  المتلقي، لأنّ الخوض

بعيداً عن صيحات الناس، ومطالبهم بتوحيد الصف الحزبي لمواجهة التحديّات،   ومصاعب الزمن السياسي والأمني؛ يبدو إنّ الحركة الحزبيّة الكورديّة أمام منعطفٍ مهم، حيث حالة الغليان

يبدو أن الوضع عاد إلى نقطة الصفر، بل أدنى من الصفر، بعد أن قال جيمس جيفري بأنّهم لا يريدون إسقاط بشار الأسد إنّما تغيير سلوك

لا نريد أن نتحدث عن المنطقة الآمنة كمفهوم، والشكل المراد تطبيقه، سنتحدث هنا في هذه الزاويّة القصيرة عن تحديّات تطبيقها وفائدتها.

السؤال الأول الذي يطرح نفسه

قرر المجتمعون في أستانة ١٢، أن يحضر كلٌ من  العراق ولبنان في جولتها القادمة والتي ستنعقد في تموز  بصفة مراقب، بعد أن تمت دعوة الأردن

نعتقد أنّ تخصيص زاويّة خاصة في السجال عن الكورد في عمليّة الدستور لا ينتقص من مكانة سوريّا التنوعيّ والتعدديّ، ولعل إطلال رأس الكورد من هذا

بدءاً ذي بدء، إنّ المباشرة في عمليّة الإصلاح الدستوريّ، الذي هو سلّة من السلال الأربعة المؤطرة للقرار الأمميّ ٢٢٥٤، عمليّاً..، لا يُقتصر النظر إلى هذه

الصفحة 1 من 6