فاروق حجي مصطفى

فاروق حجي مصطفى

سؤال بقاء أو عدم بقاء الأمريكان سؤال الساعة، ولم يقتصر هذا السؤال على مستوى السياسيين، او لنقل على مستوى حلفاء أمريكا بالمنطقة، ولا سيما الكورد،

قد لا يكون الأمر مستغرباً، بأنّ المساحة التي ستأخد خبر زوال داعش هي نفس المساحة التي أخذت عند ظهور داعش، نفس المساحة من النبأ سيأخذه؛

لا يمكن أن تعبّر الشعوب عن حكوماتها، ولا يمكن أن تعبّر الحكومة عن شعوبها مهما كانت الحكومة ديمقراطيّة وقريبة من شعبها. منطقيّاً الحكومات، هي بلا

بداية لا بد من القول، بأنّه ثمّة عِبْرة تراود الكورد، وهي أنّه لو لم يوقّع بارزاني الخالد إتفاقية آذار في سبعينيات القرن المنصرم، لما وجدنا

كُوباني، والحديث عن المنطقة الآمنة (الحلقة الثالثة)

لم تغب عفرين/كورداغ عن مجالس الكورد، ولا للحظة، هي كانت وما زالت القضيّة الكُبرى. منذ اغتصاب زيتونها وأرضها لا

ليس سهلاً وبينما الناس في حيرة من أمرهم، والتهديد باجتياح أرضهم وفضائهم وأنت تتجه إلى بلد طالما ذُكر أسمه، وأصبح  في لحظة من لحظات عمر

فيما كان الناس محتارين بأمر تركيّا، وتهديداتها المتكررة، والنذر الحقيقية باجتياح مناطقهم، قلب ترامب الوضع رأساً على  عقب، بعد الإعلان عن "انسحاب قواته من سوريا

لم تشهد سوريا، كدولة دستوراً في حياتها التي لم تكمل المائة بعد، فكل دساتيرها أما كانت مؤقتةً، أو استثنائيةً، أو من نتاج انقلاب، أو نُسجَ

تصفحت صفحة تنمية بشرية، الفيسبوكية، وهي صفحة مهمّة في الحقيقة، ومفيدة خاصةً لمن يهتم في مجالات التنمية وبناء القدرات، حيث الصفحة تقدم ما تشبه تدريبات

الصفحة 1 من 4