فاروق حجي مصطفى

فاروق حجي مصطفى

بغض النظر عن تربص تركيا الدائم بالقضية الكوردية ، فإن ما يجري اليوم هو مختلفٌ عن كل ما جرى ويجري في مقاربة تركيا  للحالة الكورديّة،

ليس لأن الدولتان هما من أقوى الدول في العالم، ولا في المنطقة؛ فالدولتان تتصارعان منذ زمن على النفوذ في منطقتنا، لكنهما ولا مرة أخلتا بالتوازن،

الحديث عن الهجوم التركي لمدن روجافي كوردستان لم يعد أمراً جديداً، ولكثرة الحديث عنها أصبح أمراً مملاً، ولا يُعتبر خبر بمنطق الصحافة، بحكم انّ المسؤولين

نادراً ما نجد عنواناً برقم، مع إنّ الأرقام هي الأسرار، فالأسماء في السجون، نقصد المعتقلين لهم أرقام؛ وتحل الأرقام محل أسمائهم، فضلاً عن رقم المهجع

لا ينظر المجتمع الدولي بعينٍ واحدة إلى الكورد( أو غيرهم) بين كونهم كمكون اجتماعي( عرقي) لهم كامل الحقوق في الحياة السياسية والإجتماعية وبين كونهم في

بدايّة، لا بد من القول على انّ المستور لا يكمن في الجنس والدين ، فالمستور عليه في مجتمعاتنا أمور كثيرة، هناك أمور قد لا نستطيع

بدايّةً لا بد من الإعتراف بأننا عندما نريد كتابة مقالٍ عن "وحدة الصف الكوردي"، نحاول جاهدين أن نستجلب مفردات لم تعتاد عليها  المتلقي، لأنّ الخوض

بعيداً عن صيحات الناس، ومطالبهم بتوحيد الصف الحزبي لمواجهة التحديّات،   ومصاعب الزمن السياسي والأمني؛ يبدو إنّ الحركة الحزبيّة الكورديّة أمام منعطفٍ مهم، حيث حالة الغليان

الصفحة 1 من 6