فاروق حجي مصطفى

فاروق حجي مصطفى

الكل يتحدث عن الفرص، وكيفية استغلالها، بيد أنّ القليل يقتنصها.

هناك مقولة يرددها العامة مفادها، بأن الإنسان تأتيه ثلاث فرص خلال عمره إما أن يستغلها أو

قد لا توجد بالعموم مفردة دارجة اسمها "جغرافيّات معقدة"، وأخرى سلسة.

بيد انه في الحالة السوريّة يبدو للسوري لا تقتصر هذه التعقيدات على المستوى الجغرفيّات فحسب

في الدورة الأخيرة للقاء استانة، انبثق على السطح مواقف جديدة قديمة من قبل وفدي المعارضة، والنظام؛ وكان موقف الوفدين، من بين الدول الضامنة، هو الأسوء،

على ضوء ما يجري اليوم وأمس...

أمران يتحكمان بالكورد، الأول الجغرافية، والثاني التاريخ. في أمر الجغرافية ثمة فروع، وجذور، بحيث تكمن الفروع ضمن باطن هذه الجغرافية،

لم يعد بوسعنا منع أي طرف من الهجوم علينا، بتنا في العراء، لا سند ولا جدران نتكئ عليها. لا أصدقاء فعليين، نحن لسنا اسرائيل لا

تجربة الأحزاب في واقعنا الكوردي، ليست تجربة جديدة، بل عمرها من عمر بعض الدول في منطقتنا، وربما تقريباً من عمر دولة سوريا والعراق أيضاً، ومثلما

بدا للعيان؛ كيف تعاملت كل الأطراف معنا كفريسة، كما لو إننا في غابة، وبلا حولٍ ولا قوة، وفوق كل ذلك تعاملت قوات الغزو معنا (ناسنا

الصفحة 1 من 8