د. ولات ح محمد

د. ولات ح محمد

    لطالما كانت قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتصرفاته محل استغراب واعتراض وإدانة حتى من قبل أركان إدارته ومن أعضاء حزبه أنفسهم. كثيرون ربطوا ذلك

    عندما بدأ السوريون احتجاجاتهم في مارس آذار 2011 بغية إحداث إصلاحات داخلية في سلطتهم السياسية والإدارية كان جارهم الرئيس التركي (الذي كان يعيش أفضل

    في أواخر أكتوبر 2017 عقد برلمان إقليم كوردستان جلسة استثنائية لبحث موضوع توزيع صلاحيات الرئيس مسعود بارزاني الذي كانت ولايته ستنتهي في نهاية ذلك

    رداً على الانتقادات الحادة التي وجهت إليه بسبب سحب قواته من شرق الفرات والتخلي عن حليفه قوات سوريا الديمقراطية قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

    "لم نمنح أنقرة الضوء الأخضر للهجوم على الكورد" عبارة كررها كل مسؤولي الإدارة الأمريكية وفي مقدمتهم رئيسهم دونالد ترامب نفسه. وهذا ما شجع بقية

    في لقاء مع الصحافيين يوم الاثنين الماضي وجه أردوغان كلامه إلى دول حلف الشمال الأطلسي (الناتو) معاتباً: "هل ستقفون إلى جانب حليفكم في الناتو

    اليوم فتح مركز طبي في هولير أبوابه أمام الراغبين في التبرع بدمائهم لإرسالها إلى المصابين والجرحى جراء العدوان التركي على روجآفاي كوردستان. شاهدنا على

    في كلمة وجهها اليوم الرئيس مسعود بارزاني دعا الكورد إلى بذل كل الجهود لإيقاف هذه الحرب على غرب كوردستان وقال للجميع "هذا ليس وقت

    يبدو أن أردوغان قد أقنع ترامب بعد محاولات حثيثة بأن كلاً منهما يحتاج إلى هذه الحرب في الشمال السوري: ترامب بقرار الانسحاب سيقول لناخبيه

الصفحة 1 من 8