خالد القشطيني

خالد القشطيني

بعد تضاعف عدد سكان بغداد، وتفاقم الأعمال والحركة التجارية فيها، أدرك الخليفة العباسي ومن حوله من الأمراء والوزراء أن من
بنظرة سريعة على الخريطة، نجابه هذا الواقع الأليم، وهو أن كل هذه المنطقة، من أفغانستان إلى المغرب العربي، مروراً بسوريا
«السر بالسردار» مثل معروف في منطقة الخليج. والسردار كلمة فارسية تطلق على قائد الجيش، ومجازاً على كل رئيس، فهي تتكون

العراق بلد غني بالطيور البرمائية الوحشية، كالدراج والخضيري والحجل والبط الوحشي. وكانت الأهوار في العهد الملكي في جنوب العراق تعج بمثل هذه الطيور، مما يجعلها

قلما يقوم النواب في معظم البلدان العربية البرلمانية بأي خدمات مباشرة لناخبيهم. ولكنهم في دول الديمقراطيات الغربية يتحملون مسؤولية أداء
هذا مثل قديم؛ كثيراً ما نستعمله للتعبير بصورة غير مباشرة، أو بطريق المجاز والتشبيه، عمّا في أذهاننا، بحيث يفهمه السامع

مما يجهله الكثيرون، أن نوري السعيد، رحمه الله، تميز من بين كل من تولوا رئاسة الحكومة العراقية في الثلاثينات بتعلقه الشديد بالتراث العراقي، وكل ما

رغم كل ما تميز به العراق من تعددية، فإن العراقيين عبر تاريخهم الطويل لم يتركوا لهذه الفروق فرصة لتسمم علاقاتهم أو تضع حواجز بينهم. سكن الكورد

الصفحة 1 من 4