غسان شربل

غسان شربل

إذا كانت ليبيا أضاعت أربعة عقود من عمرها في ظل العقيد معمر القذافي فإن السودان أضاع ثلاثة عقود في ظل الفريق عمر حسن البشير. ولا

ما أصعب أن تكون صحافياً عربياً. وأن تكون القمم العربية بين اهتماماتك. وأن تطاردها من عاصمة إلى أخرى. وأن تقرأ

في الأربعين يجدر بالمرء أن يقف أمام المرآة. لا يمكن التشاطر على استحقاقات العمر، لا من الأفراد ولا من الثورات. حافة الأربعين تعني الابتعاد أكثر

«أفضل حماية للحاكم هي أن يظل حاكماً. جدران القصر أبرع الحراس. والويل لمن يفلت منه مقود القرار. لدى الناس ميل

لا نعرف كيف استقبل أبو بكر البغدادي السنة الجديدة في مخبئه. أغلب الظن أنه يحاول الاستعداد للثأر. «دولته» العتيدة تبخرت تحت ضربات أطراف كثيرة، في

سرقت الحرب السورية والحروب التي دارت على أرض هذا البلد، مباشرة أو بالواسطة، أنظار العالم على مدى سنوات. ولا غرابة