غسان شربل

غسان شربل

ما أصعبَ أن تولدَ على خط التماس. سيبقى الخوف رفيقك. خط التماس بين القوميات والأديان والمذاهب والدول. أعرف أن ثمة من يسارع إلى القول: إن

حبس العالم أنفاسه حين اجتمع الرئيس دونالد ترمب بأركان إدارته لبحث الرد على قيام إيران بإسقاط طائرة أميركية مسيّرة. وكان

في منطقة الخليج، يسأل الصحافي الزائر نفسَه هل يحتاج النظام الإيراني إلى تسخين خط التماس مع الغرب وجيرانه بين وقت وآخر لإعادة شد عصب النظام،

أغلب الظن أن قناة «العربية» حاضرة في مكاتب كبار المسؤولين الإيرانيين، ولو من باب «اعرف عدوك». والحدث استثنائي، ولا بدَّ من متابعته. ثلاث قمم متلاحقة

كان أحمد الجلبي سياسياً بارعاً انقسمت الآراء حول مسيرته الشائكة. لكنه كان شجاعاً لا يتردد في تسمية الأشياء بأسمائها. ثم

على مدى أربعة عقود رقصت الثورة الإيرانية مع سبعة رؤساء تعاقبوا على مركز القرار في بلاد «الشيطان الأكبر». كانت الرحلة طويلة وشائكة وحافلة. شهدت تبادل

إذا كانت ليبيا أضاعت أربعة عقود من عمرها في ظل العقيد معمر القذافي فإن السودان أضاع ثلاثة عقود في ظل الفريق عمر حسن البشير. ولا

ما أصعب أن تكون صحافياً عربياً. وأن تكون القمم العربية بين اهتماماتك. وأن تطاردها من عاصمة إلى أخرى. وأن تقرأ
الصفحة 1 من 4